الأب أكد عدم وجود كاميرات مراقبة أو منقذين في المكان

وفاة طفل مواطن غرقاً في مسبح شقق فندقية بالكويت

«سيف» غابت ابتسامته في حوض السباحة. من المصدر

توفي الطفل المواطن سيف سلطان الحساني، من منطقة ضدنا في الفجيرة، ظهر أول من أمس، إثر تعرضه للغرق في مسبح شقق فندقية بدولة الكويت، حين كان في رحلة سياحية مع أسرته.

وقال والد الطفل، سلطان عبدالله الحساني: «كنا في رحلة سياحية مع مجموعة من الأهل، وخططنا لقضاء عطلة لمدة أسبوع في دولة الكويت، ولم أكن أتوقع أن نعود بابني، الذي يبلغ من العمر عاماً ونصف العام، جثة هامدة»، متابعاً: «في الساعة الـ12:30 بعد ظهر أول من أمس هممنا بالخروج من الفندق، وحينها لم أجد ابني، فبدأت في البحث عنه في أرجاء قسم الاستقبال، ثم فوجئت بأنه تسلل إلى المسبح العمومي في الفندق وسقط فيه، ولم ينتبه إليه أحد، فغرق».

وأضاف «أخرجت الطفل وحاولت إنعاشه، إلا أنني عجزت، فقد كان ابتلع كمية كبيرة من مياه المسبح، فحاولت أنا وأفراد الأسرة جاهدين التواصل مع رقم الإسعاف الخاص بدولة الكويت، إلا أننا لم نعرفه، ما جعلنا نستعين بأحد العاملين في الفندق ليرشدنا إلى طريق أقرب مستشفى أو عيادة، وتوجهنا بسيارتنا الخاصة إلى عيادة خاصة، فقام الطاقم الطبي بإجراء الإسعافات الأولية، إلا أنهم لم يستطيعوا إنعاش الطفل، وقاموا بالاتصال بالإسعاف من أجل نقله إلى مستشفى حكومي تابع لدولة الكويت»، لافتاً إلى أن رحلة نقله من الفندق إلى المستشفى استغرقت أكثر من 20 دقيقة.

وطالب والد الطفل بضرورة محاسبة إدارة مبنى الشقق الفندقية الذي توفي فيه ابنه، لعدم وجود كاميرات مراقبة على المسبح، مؤكداً ضرورة تخصيص أحواض سباحة آمنة للأطفال، وعدم ترك الأبواب مفتوحة دون إغلاقها بإحكام، متسائلاً: «كيف يستطيع طفل يبلغ من العمر عاماً ونصف العام فتح باب مسبح بهذه السهولة»، لافتاً إلى أن مكان المسبح غير آمن، فهو قرب المصعد بشكل مباشر، ما يسهّل على الأطفال تغافل الأهل والذهاب إليه، ولم يكن هناك أي من منقذين مدربين ومؤهلين لعمليات الإنقاذ والإسعافات الأولية.


«سيف» تسلل إلى  المسبح وسقط فيه  دون أن يلاحظه أحد.

 

طباعة