شرطة دبي تنقذ 7 بحّارة جنحت سفينتهم بسبب الأحوال الجوية - الإمارات اليوم

شرطة دبي تنقذ 7 بحّارة جنحت سفينتهم بسبب الأحوال الجوية

السفينة جنحت في أعالي الواجهة البحرية لجزيرة ديرة. من المصدر

تمكّنت فرق الإنقاذ البحري ومركز شرطة الموانئ، أول من أمس، من تنفيذ عملية نوعية، استطاعت خلالها إنقاذ سبعة بحارة، بينهم اثنان سقطا في مياه البحر، بسبب جنوح سفينتهم في منطقة أعالي الواجهة البحرية لجزيرة ديرة.

وقال مدير مركز شرطة الموانئ بالنيابة، العقيد سعيد المدحاني، إن فريق الإنقاذ البحري تعامل بحرفية عالية مع الحادثة منذ لحظة تلقيه البلاغ، وحرص على إنقاذ حياة البحارة، رغم سوء الأحوال الجوية، وارتفاع الموج، والظلام، وصعوبة تحديد موقع سفينتهم، لغياب أجهزة تحديد المواقع لديهم، منوهاً بجهود فريق العمل الذي استطاع انتشال أحد البحارة من وسط الأمواج، وتمكنه من العثور على الثاني الذي قذفته الأمواج إلى أن وصل إلى منطقة الكاسر.

وأضاف أن فريق الإنقاذ البحري تمكّن من نقل البحارة إلى بر الأمان، وقدم الإسعافات الأولية للبحار الذي سقط في البحر، وتعرض إلى إصابات بسيطة، وزميله الذي وصل إلى منطقة الكاسر، وتبيّن أنه تعرض إلى كسر في ساقه، وتم نقله إلى المستشفى بالتعاون مع إسعاف دبي.

وقال رئيس قسم الإنقاذ البحري في شرطة دبي، المقدم علي عبدالله القصيب النقبي، إن شرطة دبي تلقت الساعة 7:52 مساء، بلاغ استغاثة من بحارة على متن إحدى السفن في عرض البحر، وعلى الفور تم إرسال زورقين تابعين لفرق البحث والإنقاذ، والتواصل مع البحارة المُبلغين للاستدلال على أماكن وجودهم، لكن نظراً للظلام وارتفاع مستوى الموج بسبب شدة الرياح، لم يستطيعوا إعطاء إحداثيات صحيحة عن مكان وجودهم.

وأضاف أن البحارة كانوا على متن سفينة خاصة بنقل البضائع، ولم تكن تحتوي على أجهزة حديثة خاصة بتحديد المواقع، ما أدى إلى عدم قدرة طاقمها على تحديد مكان وجودهم بدقة، ولكنهم حدّدوا بطريقة بدائية وشفهية المنطقة التي يتوقعون قربهم منها، مشيراً إلى أن زورقي البحث والإنقاذ عملا على توسيع دائرة البحث وتقاسما عملية البحث ضمن قطاعات بحرية عدة، إلى أن نجحا في الوصول إلى مكان السفينة.

ولفت إلى أن فريق البحث والإنقاذ انتشل البحار الساقط في المياه، ثم شرع فوراً بالتنسيق مع سيارة إنقاذ بحري بالبحث عن البحار الثاني، بعد معرفتهم بأن الأمواج سحبته نحو الكاسر، إلى أن تمكنوا من العثور عليه، ثم عملوا على نقل بقية البحارة إلى بر الأمان.

طباعة