زوج يتهم زوجته باستخدام أوراقه الثبوتية دون علمه

نظرت محكمة جنايات أبوظبي، أمس، قضية رجل يتهم زوجته باستعمال بطاقة هويته وأوراقه الثبوتية، لاستخراج شهادة أملاك من قبل جهة محلية دون علمه.

وأفاد دفاع المتهمة، المحامي حاجي أحمد البلوشي، خلال مرافعته، بأن موكلته توجهت إلى إحدى الجهات الرسمية، لطلب شهادة تفيد بعدم امتلاكها عقارات في إمارة أبوظبي، بغية تقديمها إلى جهة العمل، حيث إنها تحصل على بدل إيجار سنوي من العمل، مشيراً إلى أنها عند وصولها إلى الجهة المعنية باستخراج شهادة الأملاك، طلبت منها الموظفة صورة هوية الزوج وخلاصة القيد وصورة جواز سفره، باعتبار أن هذه الأوراق تعدّ من الشروط المطلوبة لاستخراج شهادة الأملاك.

ولفت الدفاع إلى أنه من الطبيعي أن تتوافر معها صور هذه الأوراق الثبوتية، نظراً لأنها زوجته، فحيازة زوجة صور الأوراق الثبوتية لزوجها يُعدّ تصرفاً طبيعياً، بالإضافة إلى أنه لم يثبت أن الفعل المسند للمتهمة أضرّ المجني عليه، كما لم تتحصل المتهمة على أي منفعة من فعلها، حيث رغبت في توفير سكن للأسرة، وهي تؤدي ما ليست مكلفة به شرعاً، باعتبار أن توفير السكن على الزوج، كما لم تقم بانتحال صفة أو شخصية.

وأشار إلى أن المتهمة تسلّمت شهادة الأملاك التي تحمل اسمها، بينما رفضت تسلّم الشهادة الخاصة بالزوج، لعدم رغبتها فيها، ولكونها لا تحمل وكالة تبيح لها تسلّم هذه المعاملات، وفوجئت بعد ذلك بالقضية، مطالباً ببراءة موكلته.