شرطة أبوظبي ألقت القبض على المتهم وبحوزته 6 كيلوغرامات مخدرات

«المقص المسموم» تطيح بخياط «الكريستال»

الخياط اعترف بحيازة المخدرات بقصد الاتجار. من المصدر

أطاحت شرطة أبوظبي بتاجر مخدرات آسيوي تستر خلف مهنة الخياطة ليزاول نشاطه غير المشروع في محله، باصطياد الضحايا وترويج السموم بينهم وجني الأرباح الطائلة.

وأطلقت الشرطة على العملية اسم «المقص المسموم»، وتمكنت من النفاذ إلى فخ تاجر المخدرات المتستر خلف مهنة الخياطة، ونجحت في القبض عليه وتحريز ستة كيلوغرامات من مخدر «الكريستال النقي» شديد السُمّية، والذي يعرض متعاطيه لمخاطر صحية مثل الإصابة بالأزمة القلبية القاتلة.

وقال مدير مديرية مكافحة المخدرات في قطاع الأمن الجنائي، العقيد طاهر غريب الظاهري، إن تفاصيل الواقعة تعود إلى ورود معلومات سرية إلى «المديرية» تفيد بحيازة شخص كمية من المواد المخدرة، بقصد الاتجار بها، وعلى الفور تم وضع خطة أمنية متكاملة للتحرّي عن المشتبه فيه ومراقبته، للتأكد من دقة المعلومات وضبطه في أسرع وقت لوقاية المجتمع من شروره.

وذكر أن نتائج التحريات الدقيقة والموسّعة أكدت صحة تلك المعلومات على الرغم من التخفّي والتمويه الذي اتبعه التاجر في أسلوبه الإجرامي، متستراً خلف مهنته التي لا تمثل العاملين بها بأي صفة، مشيراً إلى تقنين الإجراءات القانونية، وضبطه مع الممنوعات.

واعترف الخياط خلال الاستجواب بأن مخدر الكريستال المضبوط بحوزته خاص به بهدف الاتجار به ليدرّ عليه دخلاً إضافياً بطريقة غير مشروعة، إلى جانب مهنته التي يقتات منها، حيث تم إحالته مع ملف الواقعة والمحرّزات إلى النيابة العامة، استكمالاً لبقية الإجراءات القانونية.

وأكد الظاهري قدرة شرطة أبوظبي على مجابهة قضايا المخدرات، وكشف المخططات الإجرامية، وشل حركة الجُناة من التجار والمهربين والمروجين، لافتاً إلى أنها ستكون وبالاً عليهم قبل أن تمسّ شباكهم وسمومهم أفراد المجتمع، وفق تعبيره.

وأضاف أنه يتوجّب على كل شخص تجسيد مفهوم المواطنة الصالحة بعدم التردّد في الإبلاغ عن مثل هؤلاء التجار، وألا يكون لقمة سائغة لهم إذا ما عرضوا بضائعهم السامة لشرائها، أو الإغراء بمبالغ نقدية لترويجها، مؤكداً حماية المُبلّغين، والتعامل معهم بسرية تامة.