«الوزارة» أوقفت مورّد الأغذية

تسمّم 30 طالباً في مدرستين بالعين.. و«التربية» تحقّق

«الوزارة» أكدت أن حالات الطلبة مستقرة وأنهم يتلقون العلاج اللازم. الإمارات اليوم

أُصيب 30 طالباً وطالبة بمدرستين، في مدينة العين، بحالات تسمم خفيفة، وتم نقلهم بواسطة سيارات الإسعاف إلى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم، فيما أعلنت وزارة التربية والتعليم، عن إيقافها مورّد المواد الغذائية لمقصفَي المدرستين، وبدء التحقيق في الواقعة، مشيرة إلى أن حالات الطلبة مستقرة، ويتلقون العلاج اللازم.

وأكدت الوزارة أنها تعمل مع دائرة الصحة في أبوظبي، على توفير أفضل معايير العناية الطبية للطلبة، والاطمئنان على صحتهم، بالإضافة إلى تشكيل لجنة طارئة للعمل مع جهاز الرقابة الغذائية، الذي أرسل مفتشين للتحقيق في الواقعة.

وأرسلت مدارس حكومية في أبوظبي، رسائل نصية إلى ذوي الطلبة تطالبهم فيها باصطحاب أبنائهم إلى أقرب مركز طوارئ في حال معاناتهم من القيء أو ارتفاع في درجات الحرارة.

فيما طالب ذوو الطلبة المصابين، وزارة التربية والتعليم، وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، بالتفتيش على المقاصف المدرسية والطعام المقدم بها والمورّدين، ومحاسبة المقصرين.

ويتضمن دليل المقاصف المدرسية لإمارة أبوظبي، شروطاً خاصة بالمنشآت الغذائية التي تورّد مواد غذائية أو وجبات إلى المدارس، منها أن يكون لدى المورد أو المتعهد بتحضير الوجبات الغذائية رخصة تجارية سارية مخصصة لذلك، مع ضرورة أن يلتزم بالنشاط المذكور في الرخصة الممنوحة، وأن تشمل الرخصة التجارية نشاط تموين أو مصنع، وتكون الأولوية للموردين الحاصلين على شهادة تدريب لجميع العاملين، وفق برامج التدريب الخاصة بسلامة الغذاء في كيفية التعامل مع الأغذية بطريقة صحية وسليمة.

كما تضمنت الشروط ضرورة التزام المتعهد بتحضير الوجبات الغذائية، أو المورد المعتمد بتوريد وتحضير الأغذية المنصوص عليها في العقد المبرم، وكذلك المواد الغذائية المنصوص عليها في تصريح توريد أو بيع مواد غذائية للمدارس الصادر عن جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، ولا يسمح بتوريد الأغذية للمقاصف المدرسية إلا للموردين المعتمدين، وبواسطة وسائل نقل معتمدة من جهاز الرقابة، وحظر التوريد بالباطن، أما في حالة استئجار المقصف أو الموقع بالكامل، يجب الالتزام بنقل المواد الغذائية من المورد الأساسي من موقع التحضير إلى المدرسة.


«التربية» دعت ذوي الطلبة إلى نقل أبنائهم إلى مراكز الطوارئ في حال ظهور أعراض.