اعترف بحصول الواقعة بـ«الرضا»

اتهام مدير مصبغة بهتك عرض عاملتين بالإكراه

استمعت محكمة الجنايات في دائرة محاكم رأس الخيمة، أمس، إلى مرافعة محامي الدفاع محمد جاد المولى في قضية مدير مصبغة (عربي) متهم بهتك عرض عاملتين آسيويتين في المصبغة بالإكراه.

وجاء في لائحة اتهام النيابة، أن المتهم هتك عرض المجني عليهما بالإكراه حيث أجلس المجني عليها الأولى على فخذه وتحسس بيده مناطق حساسة من جسدها، بينما قبّل الثانية بالإكراه وتحسس أجزاء من جسدها.

وأوضحت أن المتهم ارتكب جريمته بالإكراه المعنوي الواقع عليهما، وهددهما بإلغاء إقامتهما كونه مدير المصبغة ويملك سلطة الإشراف والإدارة عليهما.

واعترف المتهم بهتك عرض المجني عليهما بالرضا، نافياً أن تكون الجريمة وقعت بالإكراه، ودفع محامي الدفاع عن المتهم محمد جاد المولى خلال مرافعته أمام المحكمة، ببطلان أدلة الثبوت الواردة بأمر الإحالة، كما دفع بتلفيق وكيدية الاتهام لتوافر عنصر الرضا بالنسبة للشاكيتين، كما دفع بإنكار المتهم لعنصر الإكراه، إضافة إلى تناقض أقوال الشاكيتين، وتمسك بأقوال شهود النفي في القضية. وأوضح أن اتهامات الشاكيتين كيدية لأنهما لم تستغيثا أثناء هتك عرضهما بالإكراه، كما أنه لا توجد أي آثار للمقاومة أثناء ارتكاب الواقعة، ما يؤكد عدم معقولية الواقعة.

وأشار إلى أن تراخي الشاكيتين في الإبلاغ عن الواقعة، وخروجهما مع المتهم في الليلة نفسها إلى المقهى لتدخين الشيشة يدل على كيدية الاتهامات الموجهة إليه من قبلهما.

ولفت إلى أن جميع الشهود في القضية أكدوا أن الحالة النفسية والجسدية للشاكيتين بعد خروجهما من الاجتماع مع المتهم في مكتبه يوم الواقعة، هي حالتهما نفسها قبل دخولهما للاجتماع، إذ لم يظهر عليهما خوف أو ارتكاب يدل على تعرضهما لهتك العرض بالإكراه.

وأشار المحامي إلى أن الشاكيتين أفادتا خلال تحقيقات النيابة والشرطة بأنهما لم يبلغا عن الواقعة في الوقت نفسه لخوفهما من الطرد من العمل، مؤكداً أن أقوالهما غير صحيحة لأنهما تركتا العمل بعد تقديم البلاغ ضد المتهم وتوقيفه بناءً على الاتهامات الموجهة إليه.

وأوضح أن المتهم كان ضحية مؤامرة من قبل شخص يُدعى «م.ح» كان يعمل مديراً للمصبغة ونشبت بينه وبين المتهم خلافات قبل شهر ونصف الشهر من ارتكاب الواقعة، حيث رفضت إدارة المصبغة استقالة المتهم وطردت مدير المصبغة السابق من العمل بناءً على تلك الخلافات، وعلى إثر ذلك قام بالترتيب مع الشاكيتين للإيقاع بالمتهم، خصوصاً أن «م.ح» هو من أحضر الشاكيتين للعمل في المصبغة وعينهما.

وأشار إلى أن الشاكيتين أغرتا المتهم وغررتا به من أجل اتهامه باتهامات كيدية، ما يدفع ببطلان أقوالهما، وحدّدت المحكمة 26 من سبتمبر المقبل موعداً للنطق بالحكم في القضية.

• المحامي دفع بكيدية الاتهامات لخروج المجني عليهما مع المتهم إلى المقهى في يوم الواقعة نفسه.