زائر يحجز أجنحة في فنادق ببطاقات ائتمانية مزوَّرة

المتهم اعترف بحيازته عدداً من البطاقات الائتمانية المزوّرة. تصوير: أحمد عرديتي

ألقت شرطة دبي القبض على شخص أوروبي، استخدم بطاقة ائتمان مزورة لسداد مستحقات مالية لأحد الفنادق، قيمتها 135 ألف درهم، وأحالته إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات معه.

وقال مدير إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بالنيابة، العقيد عمر بن حماد، إن بلاغاً ورد من أحد الفنادق بحق زائر (من جنسية دولة أوروبية)، يفيد بتهربه من سداد المبالغ المستحقة على جناح أقام فيه أياماً عدة، وتبين أن البطاقة الائتمانية التي استخدمها للدفع مزورة، وبمواجهته بذلك رفض الدفع، وهرب من الفندق.

وأضاف أنه فور ورود البلاغ، تم تشكيل فريق عمل للبحث عن الزائر، الذي تبين أنه غيَّر مقر سكنه إلى فندق آخر، وصل له أيضاً إشعار من البنك بأن بطاقة الائتمان التي حجز بها مزورة ولا يعتد بها، فتوجه فريق مكافحة الجرائم الاقتصادية إلى الفندق الجديد، حيث ضبط الزائر واعترف بأنه يحوز عدداً من البطاقات المزورة، وأحيل إلى النيابة العامة بتهم عدة، منها التهرب من دفع مستحقات مالية، واستخدام بطاقات ائتمانية مزورة.

وحذر بن حماد من الوقوع في فخ الاحتيال الهاتفي، لافتاً إلى أن هذه الجرائم تراجعت إلى حد كبير، لكن لايزال البعض يقع فيها نتيجة الطمع، شارحاً أن المحتالين يتصلون عشوائياً بأشخاص، ويبلغونهم بفوزهم بجائزة كبرى، ويحبكون حيلتهم بإخبارهم برقم موجود على ظهر شريحة الهاتف، وحينما يدقق الشخص المستهدف يكتشف فعلاً أن الرقم صحيح، دون أن يدرك أن هذا الرقم ثابت في جميع الشرائح الهاتفية.

وأكد أن الشركات الكبرى تعلن رسمياً في وسائل الإعلام، حينما يكون لديها عرض أو مسابقة أو سحوبات، لافتاً إلى أن خدع المحتال لا تجدي إلا مع الذين يبحثون عن المكاسب السهلة غير المنطقية.\