أحد الخاطفين نسي هاتفه فضبطته الشرطة

«النيابة» تحيل إلى المحكمة عصابة بتهمة خطف رجل وسرقته

أحالت النيابة العامة في دبي إلى محكمة الجنايات عصابة مكونة من خمسة متهمين، أحدهم هارب، انتحلوا صفة أفراد تحريات، وخطفوا شخصاً واعتدوا عليه واقتادوه بمركبته إلى شارع مليحة في الشارقة، وسرقوا منه بالإكراه 220 ألف درهم.

وقال المجني عليه في تحقيقات النيابة إن مديره سلمه المبلغ في الصباح الباكر لإيداعه في حساب الشركة، فتوجه إلى منزله وارتاح حتى الواحدة ظهراً، ثم غادر لإيداع المبلغ، وحين ركب السيارة فوجئ بشخصين يقتحمانها وادعيا أنهما من التحريات، وطلبا منه العودة إلى المقعد الخلفي، فانتقل وركب أحدهما إلى جواره فيما قاد الآخر السيارة، فطلب منهما إبراز هويتهما، لكن عاجله الذي يجلس إلى جواره بلكمة ثم طلب منه أن يصمت، فيما تحدث السائق إلى شخص آخر هاتفياً وسأله عن الطريق إلى وجهة ما. وأضاف أن السيارة وصلت إلى شارع مليحة ثم توقف السائق إلى جوار الطريق، وطلبا منه النزول منها، فأخبرهما أن يصطحباه إلى مكتب التحريات أو يعيداه إلى مقر سكنه، فجذب أحدهما حقيبة النقود من يده إلا أنه تشبث بها، وتوقفت سيارة يقودها شخص إماراتي بالقرب منهم فاستغاث به، لكنّ الخاطفين تحركا بسرعة واستطاع أحدهما خطف حقيبة النقود، وفرا إلى سيارة سوداء متوقفة قريباً، لكن نسي أحدهما هاتفه في المقعد الخلفي، ما ساعد على سرعة ضبطه.

وأفاد شاهد من شرطة دبي بأنه تم ضبط المتهم الأول، أولاً وأرشد عن بقية المتهمين، مشيراً في اعترافاته إلى أن المتهم الثاني هو المخطط للجريمة، نظراً إلى معرفته بأن المجني عليه يزاول نشاطاً غير مشروع ويجني منه أموالاً طائلة، فخطط للعملية واستعان بالمتهم الثالث، الذي يقيم مع المجني، عليه لمراقبة تحركاته، وحدد ساعة خروجه وانتظر بقية المتهمين في سيارة قريبة من سيارته، وفور ركوبه هاجموه وركب معه اثنان في سيارته، وأحيلوا جميعاً إلى النيابة حيث اعترفوا بتفاصيل الجريمة، واستطاعت الشرطة استعادة النقود.