الشرطة تلاحق أشخاصاً صوّروا الحادث ونشروه على مواقع التواصل

توقيف «مفحطَين» تسببا في وفاة شاب دهساً بالعين

المتوفى كان موجوداً في الجزيرة الوسطى للطريق أثناء تسابق سائقَين بسيارتيهما. من المصدر

توفي شاب (من جنسية دولة عربية ــ 19 عاماً)، أول من أمس، بعد أن دهسته سيارة كان سائقها يتسابق مع آخر على أحد الطرق في مدينة العين، فيما أوقفت الشرطة السائقين (المفحطَين) لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيالهما.

وأوضح مدير إدارة المرور في العين بمديرية المرور والدوريات في قطاع العمليات المركزية بشرطة أبوظبي، العقيد أحمد محمد الزيودي، أن المتوفى كان موجوداً في الجزيرة الوسطى للطريق، أثناء تسابق سائقين بسيارتيهما، ونتيجة للسرعة الزائدة تدهورت إحداهما وانحرفت عن المسار، ودخلت إلى الجزيرة الوسطى للطريق، وتسببت في دهس الشاب ووفاته. وأضاف أن دوريات المرور وصلت إلى موقع الحادث، وتمكنت من ضبط السائق المتسبب، الذي تعرّض إلى إصابة، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، كما ضبطت سائق المركبة الأخرى بعد هربه من مكان الحادث، لاتخاذ الإجراءات القانونية حياله.

وأكد أن شرطة مباحث المرور تلاحق الأشخاص الذين صوّروا الحادث ونشروه على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح الزيودي أن دوريات المرور تنظم حملات مستمرة في العين لضبط الحركة المرورية، ومنع أي تجاوزات من فئة الشباب، مضيفاً أن شرطة المرور ضبطت بعض الشباب المتسابقين في منطقة الحادث، واتخذت بشأنهم الإجراءات القانونية اللازمة.

وحذر من التسابق بالسيارات، والقيادة بطيش وتهور، والقيام بحركات استعراضية بالمركبات، والقيادة من دون رخصة قيادة، ودون لوحات أرقام، وإدخال تعديلات على المركبات لإصدار ضجيج أثناء القيادة، بهدف المباهاة ولفت الأنظار، الأمر الذي يعرّض حياة هؤلاء الشباب ومستخدمي الطريق للخطر. وأكد استمرار الرقابة من خلال الدوريات المرورية، للحد من مثل هذه المظاهر السلبية، ومراقبة المناطق التي تشهد التجمعات الشبابية «لتفحيط الويلات»، والحد من القيادة بطيش وتهور وسرعة جنونية، خصوصاً في ساعات متأخرة من الليل. ودعا الأسر إلى مراقبة سلوك الأبناء، لاسيما خلال الساعات المتأخرة من الليل في شهر رمضان والعطلات الدراسية، وحثهم على الالتزام بقوانين السير والمرور، وتحذيرهم من القيادة من دون رخص أو لوحات أرقام للسيارات، والقيام بحركات استعراضية خطرة بالمركبات، حفاظاً على حياتهم وحياة الآخرين.

وأكد الزيودي أن مواجهة المشكلات والحوادث المرورية مسؤولية مشتركة، تتطلب تضافر جهود قطاعات المجتمع كافة.