«رأس الخيمة للصيادين»: حملة لمصادرة القراقير العشوائية

عدم ربط القراقير بالحبال يؤدي إلى ضياعها في قاع البحر، وجعلها مقبرة للأسماك. أرشيفية

قال رئيس جمعية رأس الخيمة للصيادين، خليفة المهيري، لـ«الإمارات اليوم» إن الجمعية أرسلت تعميماً إلى جميع الصيادين في الإمارة، باعتزام هيئة حماية البيئة والتنمية في رأس الخيمة، مصادرة القراقير العشوائية وغير المربوطة بالعلايج في قاع البحر، ابتداء من الخميس الماضي.

وأوضح أن الجمعية تسلمت تعميماً من الهيئة يفيد بضرورة إبلاغ جميع الصيادين في الإمارة بربط قراقيرهم الموجودة في قاع البحر بالحبال العلوية، أو ما يسمى «بالعلايج»، ووضع رقم القارب على الحبال، لتتمكن الهيئة من تحديد الصيادين أصحاب القراقير الموجودة في قاع البحر.

وأضاف أن الجمعية تواصلت مع جميع الصيادين، وأبلغتهم بضرورة الالتزام بقرار الهيئة وربط قراقيرهم، إذ تعتزم الهيئة مصادرة القراقير العشوائية والمجهولة الموجودة في قاع البحر، التي لم يتم ربطها بالعلايج من قبل الصيادين قبل تطبيق القرار.

وأشار إلى أن الهدف من القرار تنظيم عملية الصيد خلال فترة السماح للصيادين بالصيد عبر القرقور، كما يهدف القرار إلى عدم تعدي الصيادين على قراقير بعضهم بعضاً، إضافة إلى رصد القراقير العشوائية في قاع البحر والتي قد تضر البيئة البحرية، حال دخول الأسماك بداخلها، وعدم رفعها من قبل الصيادين.

ذكر أن عدم ربط القراقير بالحبال العلوية يؤدي إلى ضياع القراقير في قاع البحر، وجعلها مقبرة للأسماك التي دخلت في القرقور.

وكانت هيئة حماية البيئة والتنمية في رأس الخيمة، أعلنت أخيراً إطلاق مشروع المسح البحري لقاع البحر، لإنشاء قاعدة البيانات للبيئة البحرية والطبيعية لسواحل الإمارة على طول 60 كيلومتراً.

وأوضحت الهيئة أن المشروع يهدف إلى قياس أعماق البحر والتراكيب الفيزيائية والكيميائية، من خلال إنشاء 100 محطة رصد بحرية للتنبؤ بظاهرة المد الأحمر، إذ سيتم جمع عينات من البحر بوساطة أجهزة متقدمة لقياس أعماق البحر، وشدة التيارات المائية ومعرفة خصائصها، ومناطق انتشار الأحياء البحرية، والتنبؤ بالظواهر البحرية قبل حصولها.

ولفتت إلى أنها حددت مواقع لإنشاء 100 محطة رصد بحري دائمة، لقياس أعماق البحر، بوساطة أحدث أجهزة السونار.

طباعة