تعرضت لحادث تصادم أثناء توجهها إلى المستشفى لوداع أبيها

وفاة مواطنة بعد والدها بأقل من ساعة في الفجيرة

توفيت المواطنة مريم أحمد علي (43 عاماً)، بعد وفاة والدها أحمد علي (90 عاماً) بأقل من ساعة، إذ اصطدمت مركبتها التي كان يقودها نجلها (18 عاماً) مع مركبتين قرب مستشفى دبا الفجيرة، الذي كانت متوجهة إليه بعدما علمت بوفاة والدها في المستشفى.

وكان حادث تصادم وقع، أول من أمس، بين ثلاث مركبات على شارع دبا الفجيرة، نتج عنه وفاة مواطنة وإصابة نجلها (18 عاماً) الذي كان يقود المركبة.

وذكر المواطن عبدالحميد أحمد علي، أخو المتوفاة، لـ«الإمارات اليوم»: «أصيب والدي بأزمة قلبية في المنزل، في تمام الساعة الثانية ظهر أول من أمس، ونقلناه إلى مستشفى دبا الفجيرة لإسعافه، إلا أنه فارق الحياة، وأبلغنا شقيقتي التي تسكن في مدينة خورفكان التابعة لإمارة الشارقة بالخبر، وأكدت أنها قادمة مع ابنها إلى المستشفى».

وأشار إلى أنه «فوجئ بعد ساعة تقريباً، أثناء إتمام إجراءات استخراج الأوراق الخاصة بوفاة والده، بإحضار أخته متوفاة وابنها مصاباً إلى قسم الطوارئ، وتبين أنهما تعرضا لحادث تصادم، ما سبب حزناً عميقاً للأسرة، لفقدانها اثنين من أفرادها في وقت واحد».

ولفت إلى أن أخته «المتوفاة ترتيبها الثاني من بين أخوتها، وكانت قريبة جداً من والدها، وتتنافس على الاهتمام به مع أخوتها، وكانت رغم بعد مسافة سكنها عن بيت والدها تحرص على زيارته بشكل يومي ورعايته».

وتم تشييع جثماني الأب وابنته ودفنهما معاً في مقبرة الظهوريين في مدينة دبا الحصن التابعة لإمارة الشارقة.

من جانبه، ذكر مدير مستشفى دبا الفجيرة، عبيد خلفان الخديم، إنه «تم إحضار الأب إلى قسم الطوارئ بالمستشفى في تمام الساعة 2:15 ظهراً، نتيجة إصابته بأزمة قلبية مفاجئة، وأجرى فريق الطوارئ إنعاشاً قلبياً له، إلا أنه فارق الحياة، وفي الساعة الثالثة ظهراً تم إحضار ابنته متوفاة، إثر إصابة بليغة تعرضت لها في موقع الحادث».

طباعة