نتيجة الإهمال الأسري.. ومعظمهم أطفال

8 حالات فقدان أشخاص في الشارقة خلال 14 شهراً

شرطة الشارقة تتلقى 100 استفسار وسؤال يومياً من خلال حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي. أرشيفية

كشفت القيادة العامة لشرطة الشارقة عن رصدها خمس حالات فقدان أطفال لذويهم في الشارقة، خلال العام الماضي، بالإضافة إلى ثلاث حالات منذ بداية العام الجاري وحتى الآن، لطفلين عربيين وامرأة مسنة من الجنسية الباكستانية. وأفادت بأن أعمار الأطفال تراوح بين عامين وأربعة أعوام، وأن معظم حالات الفقد كانت نتيجة الإهمال الأسري.

 

وأوضح مدير فرع مواقع التواصل الاجتماعي، في القيادة العامة لشرطة الشارقة، الملازم عبدالرحمن عبدالعزيز الرادمي، لـ«الإمارات اليوم»، أن خمس حالات من المفقودين كانت لأطفال من جنسية دول آسيوية، وأن حالتين فقط لطفلين من جنسية عربية، لافتاً إلى أن هناك طفلاً آسيوياً تعرض للفقد مرتين في أقل من 10 أيام، وأن هناك طفلاً آسيوياً فقد في خورفكان ولم يتم العثور على أسرته، وهو موجود في دار الرعاية الاجتماعية بالإمارة، وكان قد تم العثور عليه، وهو يسير وحيداً على كورنيش خورفكان.

 

وقال إنه كان من بين الأطفال المفقودين طفل من جنسية دولة عربية، تائه في منطقة القصباء بالمدينة، وتبين أنه مصاب بالتوحد، ولم يستدل على أي معلومات منه، الأمر الذي دفع الشرطة إلى وضع صورته على حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، مناشدة من يتعرف إليه من الجمهور الحضور إلى مركز شرطة البحيرة، وأن والد الطفل حضر إلى مركز الشرطة، لاستلام ابنه المصاب بالتوحد بعد مرور خمس ساعات من وجود الطفل في المركز، وتم أخذ تعهد عليه بالحرص على أمن وسلامة ورعاية ابنه بالشكل السليم، واتخاذ إجراءات احترازية تحول دون خروجه منفرداً من المنزل، وأنه في حال تكرار ذلك يكون والد الطفل معرضاً للمساءلة القانونية، لأن الطفل ليس في حال طبيعية، ويمكن أن يتعرض لخطر الحوادث المرورية، مبيناً أن مسكن والد الطفل يقع في منطقة المجاز، أي بالقرب من مكان العثور على الطفل في قناة القصباء.

وتابع أن معظم الحالات تم العثور عليها عن طريق الدوريات الشرطية المنتشرة في المواقع المختلفة بالإمارة، وأنه بعد أن يتم اكتشاف المفقود، والتأكد أنه تائه تقوم الدوريات باصطحابه في جولة في المناطق السكنية القريبة من مكان وجود الشخص المفقود، في محاولة لإمكانية تعرفه إلى منزله، وفي حالة عدم تعرف المفقود إلى منزله يتم اصطحابه إلى أقرب مركز شرطة قريب من المنطقة التي عثر فيها عليه.

وأضاف الرادمي أنه «في حالة عدم التمكن من التوصل لأي معلومات عن المفقود أو عن ذويه، يتم تصويره ونشر صورته على مواقع التواصل الاجتماعي التابعة لشرطة الإمارة: (تويتر، وفيس بوك، وإنستغرام)، وتوزيعها على جميع الصحف ووسائل الإعلام، في محاولة للتعرف إلى المفقود»، لافتاً إلى أن هذه الطريقة أسهمت في تعرف الجمهور إلى خمس حالات، من أصل سبع حالات لأطفال مفقودين.

وحول المرأة الآسيوية المسنة، أشار إلى أنها «غافلت أسرتها، وخرجت من المنزل، واستقلت مركبة أجرة دون أن تعلم وجهتها، ودون أن تخبر السائق بأي شيء، وظل قائد المركبة يسير بها لفترة طويلة، دون أن يستطيع معرفة وجهتها، ومن ثم قام بتسليمها إلى مركز شرطة واسط، وتبين عدم حملها أي أوراق ثبوتية أو هواتف، ومن ثم تم تصويرها بصعوبة بالغة لرفضها التصوير، وتعرفت أسرتها إليها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، بعد 20 ساعة من وصولها لمركز الشرطة».

وأوضح أن شرطة الشارقة تتلقى نحو 100 استفسار وسؤال يومياً، من خلال حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، وتتضمن استفسارات وأسئلة عن ما تقدمه الشرطة من خدمات متنوعة.

 

 

 

طباعة