شملت خناجر وسيوفاً وصواعق وعصياً حديدية

جمارك دبي تضبط 936 قيداً حديدياً وسلاحاً أبيض خلال 2013

جمارك دبي تحدّث أجهزتها باستمرار لضبط كل أنواع المهرّبات. من المصدر

ضبطت جمارك دبي 936 قطعة سلاح أبيض وقيداً، خلال العام الماضي، بزيادة تقدر بـ33% مقارنة بعام 2012 الذي ضبطت فيه 682 قطعة مختلفة، وفق مدير إدارة عمليات المطارات في جمارك دبي علي المقهوي، الذي أكد لـ«الإمارات اليوم» أن هذه الضبطيات تأتي في إطار جهود الجمارك لحماية المجتمع من تهريب المواد الممنوعة والمحظورة محلياً وعالمياً.

وقال إن هناك زيادة لافتة في معدل ضبطيات القيود الحديدية التي حاول أفراد إدخالها إلى البلاد بشكل غير شرعي، إذ ضبط خلال العام الماضي 504 قطع مقابل 192 قطعة في عام 2012، مشيراً إلى إحالة الضبطيات إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها.

وأضاف أن مفتشي الجمارك ضبطوا كذلك 51 صاعقاً و155 قبضة و69 عصا حديدية و157 خنجراً وسيفاً في العام الماضي، مقابل 52 صاعقاً و159 قبضة و78 عصا حديدية و202 خنجر وسيف في 2012.

وتابع أن الأسلحة البيضاء كانت بصحبة مسافرين من أعمار مختلفة، ينتمون إلى جنسيات متنوعة، وضعوها في حقائب سفرهم وأمتعتهم الشخصية، لكن مفتشي الجمارك تمكنوا من إحباط محاولات تهريبها، وحالوا دون نفاذها إلى داخل الدولة، ما يسهم بشكل مباشر في الحد من المخاطر التي تنجم عن استخدامها، خصوصاً من المراهقين والأحداث الذين يتورطون في أعمال عنف ومشكلات مختلفة.

وحول استقدام أشخاص أسلحة بيضاء باعتبارها أثريات، مثل السيوف والخناجر التي تباع في المتاجر العالمية، وحصولهم على شهادات تثبت أنها أثريات، قال المقهوي إن بإمكان أي شخص لديه هواية اقتناء هذه الأسلحة أن يدخل على موقع الجمارك في رابط إدارة أمن المسافرين، ويراجع القائمة التي تحدد كل ما هو مسموح به، وما هو محظور، ويشمل أدوية غير مقيدة وأسلحة وأدوات محظورة.

وأشار إلى أن «بعض الأشخاص يستغلون الأسلحة التي تحمل شكل أثريات في سلوكيات غير مشروعة، لذا فهي تصادر حتى لو كانت هناك شهادة قادمة من المنشأ، لأنها في الأصل تندرج في قائمة الأشياء المحظور دخولها، مثل الأسلحة النارية الأثرية التي يمكن حشوها بالبارود واستخدامها سلاحاً حقيقياً».

وأكد المقهوي أن «هناك ضبطيات تمثل خطورة على المجتمع، ويدعي جالبوها أنهم يستخدمونها في الاحتفالات، مثل أقلام الليزر التي يجلبها البعض لاستخدامها في أغراض سيئة».

ولفت إلى أنه في إطار الحفاظ على خلو المجتمع تماماً من الأسلحة البيضاء، نسقت جمارك دبي مع الجهات الأمنية في الدولة لتوعية المفتشين والمفتشات بمخاطر هذه المواد، وتأثيرها في السلامة، مشيراً إلى أن الجمارك تعتبر كادر التفتيش الجمركي استثمارها الأول، وتحرص على اختياره وصقل قدراته، عبر إلحاقه بشكل مستمر بدورات تدريبية تخصصية في إجراءات التفتيش، والتعريف بالمواد الممنوعة والمحظورة، وإجراءات الضبط، والتعامل مع المسافرين، إضافة إلى تزويد المنافذ الجمركية كافة بأجهزة فحص وتفتيش ذات تقنية حديثة تساعدهم على أداء مهامهم على خير وجه.

وأوضح أن جمارك دبي تحرص على تحديث الأجهزة المستخدمة في عمليات التفتيش، ليس فقط في مجال ضبط الأسلحة، بل لرصد جميع أنواع التهريب، فتستخدم تقنيات متقدمة لرصد أي محاولات تهريب داخل الأحشاء، لافتاً إلى أن نسبة دقة هذه الأجهزة لا تقل عن 100%.

وأكد أن مفتشي جمارك دبي يتلقون تدريبات متقدمة على كيفية قراءة لغة الجسد، لكشف المشتبه فيهم الذين يحاولون تهريب مواد محظورة عبر مطارات دبي، لافتاً إلى أن النسبة الكبرى من ضبطيات العام الجاري سجلت في مبنى (3) في مطار دبي.

 

 

 

طباعة