شرطة دبي تنفذ 3408 مهام تصوير جنائي خلال 2013

نفذ مصورو قسم التصوير الجنائي، بالإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي، 3408 مهام تصوير، خلال العام الماضي، شملت قضايا جنائية ومالية وحوادث عرضية وعمدية.

وقال رئيس قسم التصوير الجنائي، الملازم علي السويدي، إن مصوري القسم يتولون مهام توثيق وسرد التسلسل للرواية والقضية الجنائية، عبر صورة واضحة تخضع لمعايير دقيقة تقاس بالسنتيمتر، لتكون الأقرب للحقيقة، مشيراً إلى أن مهام المصور لا تقتصر فقط على الانتقالات إلى مسرح الجريمة، إنما تتعداه إلى تصوير الأحراز الواردة إلى المختبر الجنائي، وتسليط الضوء على قضية جنائية أو مالية معينة، من خلال الصورة التي تشكل دليلا ماديا كبيرا، يعتد به في تقرير خبير الأدلة الجنائية التخصصية بالمحكمة.

وأكد أن «ستة شباب مواطنين يلازمون العمل مع العدسة والجريمة، على مدار 24 ساعة، من دون تردد أو ملل، إيمانا منهم بأن العمل الذي يؤدونه هو خدمة لهذا الوطن في المقام الأول، وهو واجب أصيل منوط بهم، على الرغم من إشكاليات واقع العمل وبيئته وظروفه الخاصة، التي تطلب الانتقال في أي وقت، سواء كان ليلا أو نهارا، وفي فترات الإجازات والمناسبات، بالإضافة إلى طبيعة الصورة الجنائية».

من جهته، أشار المصور الجنائي، الرقيب سعيد محمد البستكي، إلى أن الصورة الجنائية تختلف عن الصورة العادية، كونها تخضع لمعايير خاصة، تتطلب دقة عالية وصدقية تنقل الواقع بمقياسه، وتتولى سرد قضية متكاملة، تبدأ بخطوة الجاني إلى مسرح جريمته، وتنتهي ببصمته الخاصة على الضحية. وأوضح وكيل ثاني، سالم التميمي، الذي أمضى 14 عاما مصوراً في إدارة الطب الشرعي، أن المصور الجنائي يختلف تماما في لقطاته وطبيعة مهامه عن المصور الهاوي أو المحترف أو المصور الصحافي، لأن طبيعة الصورة تحمل دائما قضايا جنائية. وأكد مصطفى عبدالمحسن، الذي أمضى 25 عاما في المختبر الجنائي، أن للعمل نكهة خاصة لا يتذوقها إلا المحترفون المنخرطون في أعبائه، مشيرا إلى أن مهمة الانتقال لتصوير حادث جنائي، من المهام المثيرة التي تشغل بال المصور، منذ لحظة تلقيه الاتصال، من دون الالتفات إلى موعد المهمة ليلا كان أم نهارا.

 

طباعة