بعد وصفها الشاهد بـ «الشيطان»

المحكمة تحيل «متهمة الحزام الناسف» إلى النيابة

المحكمة تستمع إلى شهود النفي بقضية «الحزام الناسف الوهمي» في جلسة 29 يناير الجاري. الإمارات اليوم

أحالت محكمة الجنايات، في دبي، المتهمة الأوزبكية الجنسية، في القضية المعروفة إعلامياً بـ«الحزام الناسف الوهمي»، إلى النيابة العامة، لإعداد قضية جديدة بحقها، لتعديها لفظياً على أحد الشهود (ضابط)، أثناء إدلائه بشاهدته خلال جلسة أمس، ووصفها له بصوت منخفض بأنه «شيطان».

وكانت المتهمة اقتحمت مبنى النيابة، في سبتمبر الماضي، وادعت أنها تحمل حزاماً ناسفاً، وتم القبض عليها والتحقيق معها، وإحالتها إلى المحاكمة.

وقالت المحكمة إنها قررت إحالة المتهمة إلى النيابة، للتحقيق معها في واقعة تعديها على الضابط الشاهد، الذي أدار عملية المفاوضات معها، أثناء وجودها في مبنى النيابة، مشيرة إلى أن القرار يأتي عملاً بالمادة 18 من قانون الإجراءات الجزائية، التي تنص على أن للمحكمة الجزائية إذا وقعت جريمة تعدٍّ على هيئتها، أو على أحد أعضائها، أو أحد العاملين بها، أو كان من شأنها الإخلال بأوامرها، أو بالاحترام الواجب لها، أو التأثير في أحد أعضائها، أو أحد من الشهود فيها، وكان ذلك بصدد دعوى منظورة أمامها، أن تحيل المتهم للنيابة العامة للتحقيق.

وخلال الجلسة، استمعت المحكمة إلى إفادة الشاهد، وأبلغ الشاهد المحكمة بعد إدلائه بشهادته، أن المتهمة وصفته بأنه «شيطان»، لكن محاميتها دافعت عنها، وذكرت أنها قالت له إنه «كاذب»، ولم تقل إنه شيطان.

وجددت المحامية طلبها من المحكمة الحصول على أرقام من هاتفها النقال، الذي تم تحريزه من قبل الشرطة والنيابة العامة على خلفية القضية، إضافة إلى تسجيلات صوتية ورسائل هاتفية.

وقالت المحامية أمام المحكمة، إن التسجيلات الصوتية والرسائل تثبت أن المتهم الثاني في القضية هو من حرض المتهمة على التوجه إلى مبنى النيابة، وأن موكلتها كانت حسنة النية في تصرفها، وأنها لم تكن تسعى إلى تهديد الأمن.

وقررت المحكمة تأجيل النظر في القضية إلى 29 من الشهر الجاري، بهدف الاستماع إلى إفادة شهود النفي، والسماح لمحامي المتهم الثاني بتسلم صورة من محضر الجلسة، وأيدت استمرار حبس المتهمين في القضية.

طباعة