والد المجني عليه: رفقاء السوء سبب الحادث

ضبط مجموعة من «مدمني المخدرات» على صلة بوفاة موسى

كشف مدير عام العمليات الشرطية في شرطة رأس الخيمة، العميد عبدالله خميس الحديدي، أنه تم ضبط مجموعة من مدمني المخدرات، لهم علاقة بوفاة الشاب موسى بسام عزام، الذي توفي الجمعة الماضي، مشيراً إلى أن بعض الشباب يستغل الاستراحات السكنية والشقق الفندقية في الإمارة، لغرض تعاطي وترويج المخدرات، فيما أرجع والد المجني عليه سبب وفاة أبنه إلى «رفقاء السوء» حسب تعبيره.

وتفصيلاً، قال الحديدي، إن الشرطة ضبطت مجموعة من مدمني المخدرات لهم علاقة بوفاة المجني عليه، كما تتابع مجموعة أخرى تربطهم علاقة بالقضية.

وأضاف أن الحادث كشف خبايا الاستراحات التي يستغلها بعض المراهقين في تعاطي المخدرات، مؤكداً أن الشرطة تراقب معظم الاستراحات والشقق الفندقية في الإمارة، لضبط مروجي المواد المخدرة.

إهمال

قال والد موسى بسام عزام، الذي توفي الجمعة الماضي، إن ابنه لم يكن يدخن السجائر أو يتعاطى المخدرات، وإن رفقاء السوء وراء ذهابه إلى «الاستراحات» ، معترفاً بأن الأسرة أهملت في متابعته بعد خروجه من المنزل.

من جهته، روى والد المجني عليه، لـ«الإمارات اليوم»، التفاصيل التي سبقت وفاة ابنه، قائلاً: «كان موسى يدرس في مدرسة السلف الصالح بمدينة رأس الخيمة، في الفصل الثاني عشر، وكان يستعد الأربعاء الماضي للذهاب إلى المدرسة، وفي تمام الساعة الثانية بعد منتصف الليل، جاء إلى المنزل شاب مواطن، وبرفقته شاب من جنسية دولة عربية يسكن بجوارنا، وطلبا مقابلته، فأبلغتهما بأن الوقت متأخر، وأنه نائم».

وأضاف: «كان الشابان في حالة غير طبيعية، وطلبا إيقاظه، فدخلت إليه وأبلغته أنهما بانتظاره، ففوجئ بهما، وظهر أنه لم يكن يعرف الشاب المواطن، وأبلغهما بأن الوقت متأخر، إلا أنهما أصرّا على مقابلته بعيداً عن المنزل، لكن موسى رفض، ودخل المنزل وأغلق الباب».

وتابع: «طلبت من موسى عدم مرافقة شباب السوء، والاستمرار في المحافظة على الدراسة، وفي يوم الأربعاء ذهب إلى المدرسة ولم يعد إلى المنزل طوال اليوم، فاتصلت به على هاتفه الجوال فوجدته مغلقاً، وبعد الساعة السادسة مساء تقريباً اتصلت به والدته، فأخبرها بأنه لن يعود إلى المنزل الليلة، وسينام عند أحد أصدقائه حتى يرتاح قليلاً، لأنه يشعر بقليل من الضيق والتعب، ورفض طلبنا إليه بالعودة، وفي يوم الخميس، حاولنا الاتصال مرة أخرى، لكن هاتفه كان مغلقاً أيضاً».

وأكمل قائلاً: «صباح يوم الجمعة، شاهد أحد الجيران، موسى ممداً أمام باب منزلنا القديم في منطقة المعمورة، وبيده اليمنى علبة شراب طاقة، وبيده اليسرى كيس من الفول السوداني، وعندما توجه إليه وجده ساكناً تماماً، فحاول تحريكه، لكن تبين له أنه فارق الحياة».

وقال والد المجني عليه: «علمت في ما بعد، أن موسى ذهب الأربعاء الماضي، بعد الدوام المدرسي، مع صديقه (و.ج) إلى إحدى الاستراحات، التي يجلس فيها شباب من مدمني المخدرات، ثم ذهب برفقة صديقه إلى استراحة أخرى، وكان فيها بعض المدمنين، وهناك يبدوا أنه تم الاعتداء على موسى، وخنقه أحدهم بيديه حتى فارق الحياة، ثم ألقوا الجثة أمام منزلنا القديم في منطقة المعمورة».

طباعة