تسببت في موت ‬4 أشخاص.. وفريق متخصص لرصد المخالفين

انخفاض وفيات حوادث المخمـورين ‬73٪ في دبي

‬327 حادثاً بسبب المسكرات فـــي عام ‬2011. الإمارات اليوم

انخفض مؤشر الوفيات الناتجة عن القيادة تحت تأثير الكحول بنسبة ‬73٪ خلال العام الماضي، بواقع ‬295 حادثاً، تسببت في وفاة أربعة أشخاص، مقابل ‬327 حادثاً في عام ‬2011، أسفرت عن وفاة ‬15 شخصاً.

وقال مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، اللواء محمد سيف الزفين، إن الإدارة نفذت حملات عدة للضبط والتوعية خلال العام الماضي، بعد أن استشعرت خطورة هذه المخالفة في عام ‬2011، وتسببها في كثير من الحوادث البليغة، لافتا إلى تشكيل فريق متخصص لرصد هذا النوع من المخالفات.

وتفصيلاً، قال الزفين، إن الحوادث المرورية الناتجة عن القيادة تحت تأثير المسكرات بلغت خلال العام الماضي ‬295 حادثاً، تسببت في وفاة أربعة أشخاص من جنسيات مختلفة، وإصابة أربعة آخرين بإصابات بليغة، و‬26 متوسطة، و‬63 بسيطة، وتضررت منها ‬517 مركبة.

وأشار إلى أن ‬216 حادثاً وقعت بسبب المسكرات، أثناء فترة الليل، فيما شهدت فترة النهار وقوع ‬79 حادثاً من هذا النوع، وتم تسجيل ‬59 قضية تضمنت وقوع إصابات، و‬295 قضية من دون إصابات.

وبين أن عدد السائقين الذين أصيبوا بسبب هذا النوع من الحوادث بلغ ‬51 سـائقاً، فيما أصيب ‬39 راكباً وسبـعة مشـاة.

وأوضح أن الفترة ذاتها من عام ‬2011 شهدت وقوع ‬327 حادثاً من هذا النوع، أسفرت عن وفاة ‬15 شخصاً من جنسيات مختلفة، فضلاً عن إصابة سبعة أشخاص بإصابات بليغة، وإصابة ‬20 بإصابات متوسطة، وإصابة ‬50 بإصابات بسيطة، وتضرر ‬577 مركبة. وقال إن ‬246 حادثاً بسبب المسكرات عام ‬2011 وقعت خلال فترة الليل، فيما وقع ‬81 حادثاً خلال النهار، وتم تسجيل ‬58 قضية، تتضمن إصابات، و‬269 بلا إصابات، لافتاً الى أن عدد السائقين المصابين جراء قيادتهم، وهم مخمورون، بلغ ‬56 سائقاً، أما الركاب الذين أصيبوا جراء هذا النوع من الحوادث ‬33 راكبا وثلاثة مشاة. وعزا الزفين الانخفاض الذي شهدته الحوادث الناتجة عن المسكرات، وتلافي ما يترتب على ذلك من خسائر في الارواح والممتلكات الى حملات الضبط والتوعية والتشدد بتطبيق القانون.

وأكد أن إدارة المرور في شرطة دبي ستواصل حملاتها في هذا الجانب خلال العام الجاري، فضلاً عن تمسكها بالتشدد بتطبيق القانون ضد كل من يقود مركبته وهو تحت تأثير الكحول.

وكشف أن إدارته شكلت فريقاً لمراقبة السائقين في الطريق ورصد من تبدو عليهم علامات عدم الاتزان من خلال عدم الحفاظ على مسار المركبة، مشيراً إلى أن الفريق المكلف رصد هذا السلوك، يضم أربع دوريات مرورية تكثف عملها في مناطق مختلفة، في أوقات ذروة وجود هؤلاء السائقين، من منتصف الليل حتى السادسة صباحاً.

طباعة