السجن ‬3 سنوات لعامل ومتعطل وخادم بتهمة الاتجار في البشر

قضت محكمة الجنايات في دبي أمس، بالسجن ثلاث سنوات بحق ثلاثة آسيويين (عامل، ومتعطل، وخادم) أدينوا بجريمة الاتجار في البشر، والحجز بغير وجه قانوني، واستغلال أنثى في البغاء، وإدارة بيت للدعارة.

وقالت النيابة العامة في محضر الإحالة، إن المتهمين استغلوا حاجة فتاة إلى وظيفة بمزايا جيدة، إذ احتال أحدهم عليها عن طريق إيهامها بوجود وظيفة، واصطحبها إلى الشقة التي يعمل فيها شريكان له، يتولى أحدهما إدارتها في الدعارة، بقصد استغلالها جنسياً.

كما اتهمتهم النيابة بحجز المجني عليها، والاعتداء عليها بالضرب لإجبارها على العمل في الدعارة، من خلال إرغامها على ممارسة الجنس مع الراغبين من طرفهم، من دون تمييز، بقصد الحصول على منفعة مالية لأنفسهم.

وقالت المجني عليها في تحقيقات النيابة العامة، إنها حضرت إلى الدولة للعمل خادمة في أحد المنازل، مضيفة أنها عملت لدى كفيلتها سنة وشهراً، ثم هربت من المنزل، وتوجهت إلى إمارة الشارقة للقاء شقيقاتها الموجودات هناك .

وعند وصولها إلى منطقة الحافلات شاهدت شخصاً في انتظارالحافلة، وتبادلا الكلام، فسألها عن سبب وجودها هناك، فأبلغته بأنها تبحث عن شقيقاتها، فأبدى استعداده لمساعدتها في العثور عليهن، وتوفير فرصة عمل لها براتب مغر.

وتابعت أنها وافقت على ذلك، ورافقت المتهم إلى غرفته ليوم واحد، اصطحبها بعد ذلك إلى شقة في إمارة دبي . وأضافت أنها فوجئت لدى وصولها الى المكان بأنه عبارة عن غرفة واحدة، مقسمة بواسطة ألواح خشبية، وهناك علمت من المتهمين أنها ستعمل في مجال الدعارة، لكنها رفضت ذلك بشدة، فاعتدوا عليها بالضرب والصراخ لإجبارها على العمل. وفي غضون ذلك، كان هناك فتاتان تمارسان الدعارة في الشقة نفسها بمحض إرادتهما، مقابل ‬50 درهماً عن كل زبون، يتسلمها المتهم الذي يعرض الفتيات على الزبائن، ويحصل لنفسه على ‬10 دراهم منها، ويعطي الثاني ‬10 دراهم كونه من جلب الزبائن، ويعطي الفتاة التي مارست الجنس ‬15 درهماً، ويحصل الثالث (صاحب الشقة التي تدار للدعارة) على المبلغ المتبقي، وهو ‬15 درهماً. وأوضحت المجني عليها خلال تحقيقات النيابة أنها أجبرت على ممارسة الجنس مع أشخاص دون تمييز، وقالت إن أحد المتهمين اعتدى عليها، فيما كان الآخران يصرخان فيها، مبينة أنه تم حجزها في الشقة من خلال إقفال الباب بإحكام لمنعها من الخروج.

طباعة