اتهام عضو في فرقة «سعد الصغير» بجلب حشيش إلى الدولة

نظرت محكمة الجنايات في أبوظبي، أمس، برئاسة القاضي سيد أحمد عبدالبصير، قضية جلب وإحضار مواد مخدرة بقصد الاتجار أو الترويج، وتعاطي مواد مخدرة ومؤثرات عقلية، اتهم بها (ي.م.ع).

وقال المتهم في دفاعه إنه دخل الدولة عضواً في فرقة المطرب الشعبي المصري سعد الصغير، أثناء إحيائه إحدى الحفلات، وكان يرتدي بذلة خاصة بأحد أعضاء الفرقة الموسيقية، من دون أن يعلم أن بداخل أحد جيوبها مواد مخدرة. وعندما ضبط لم يكن على علم بوجودها، لكنه اعترف بتناوله مخدرات قبل مجيئه للإمارات.

وحول اعترافه في التحقيقات بجلبه هذه المواد، قال إنه اعترف بعدما أخبره المحققون أنه سيتم ترحيله إلى بلاده فور إدلائه بهذه الاعترافات. وقررت المحكمة تأجيل القضية للنطق بالحكم 24 أبريل الجاري.

كما نظرت المحكمة قضايا عدة أخرى خاصة بجلب المواد المخدرة بقصد الاتجار والتعاطي، قال المتهمون فيها إنهم لم يكونوا على علم بمحتوى الطرود التي تحتوي على هذه المواد. وقال متهم في إحدى هذه القضايا إنه استبدل حقيبته في مطار الدولة التي جاء منها بحقيبة صديق له، لأن حقيبته تمزقت بسبب وجود أغراض ثقيلة داخلها، ولم يكن يعلم أن هناك قطعة حشيش موجودة فيها.

ورداً على سؤال المحكمة حول وجود عينة من مخدر الحشيش في تحليل الدم الذي تم إجراؤه له بعد القبض عليه، قال إنها المرة الوحيدة التي تناول فيها هذه المادة أثناء احتفاله بخطوبته. وفي قضية أخرى اتهم فيها شخصان بجلب 100 قرص ترامادول من الخارج بغرض الاتجار أو الترويج وحيازة مشروبات كحولية، أفاد المتهم الأول بأنه جلب اللفافة التي ضبطت فيها المواد المخدرة والمؤثرات العقلية من بلده، بناء على طلب المتهم الثاني، بغرض العلاج، من دون أن يعلم أنها مواد مجرّمة قانوناً.

وبسؤال المتهم الثاني، أكّد أقوال المتهم الأول، مضيفاً أنه كتب اسم دواء الترامادول للمتهم الأول في ورقة لجلبه من الخارج لاستخدامه في العلاج، بناء على وصفة طبية صادرة من بلده، وليس من الإمارات. وفي ما يتعلق بحيازة مشروبات كحولية، أكّد المتهم الأول أنه اشتراها من المنطقة الحرة في مطار أبوظبي، وقررت المحكمة تأجيل نظر القضية بناء على طلب المحامين الحاضرين عن المتهمين لتصوير أوراق القضية والمرافعة.

واستمعت المحكمة لأقوال متهم في قضية رابعة، أكد فيها أنه جلب لفافة تحتوي على مواد مخدرة (حشيش) من دون أن يعلم بمحتواها، بناء على طلب أحد معارفه، لتوصيلها لشخص يعمل داخل الإمارات، لكن الشركة لم تستدل على وجوده.

طباعة