11 ٪ من وفيات حوادث المرور أطفال

أفادت ضابط أول في قسم التثقيف والإعلام الصحي في هيئة الصحة في أبوظبي، الدكتورة ريم العامرية، بأن الدراسات التي أجريت عن إصابات الحوادث المرورية في أبوظبي، خلال الفترة ما بين 2008 و،2011 كشفت عن أن الأطفال من عام إلى 18 عاماً يمثلون 11٪ من مجموع الوفيات الناجمة عن إصابات الحوادث المرورية، و70٪ من إصابات الأطفال المميتة نتيجة حوادث الطرق.

وذكرت الدراسة أن 98٪ من الأطفال لا يثبتون بحزام الأمان في السيارات، وأن 23٪ من الأطفال يجلسون في المقعد الأمامي، ومنهم 96٪ غير مثبتين بحزام أو مقعد حماية، جاء ذلك في محاضرة توعية لموظفي مؤسسة الإمارات للمواصلات في الإدارة العامة وفرع دبي بعنوان «مقاعد حماية الأطفال.. تنقذ أرواح الصغار» حول استخدام مقاعد الأطفال في السيارات ضمن فعاليات حملة «شهر السلامة والصحة المهنية».

وأشارت إلى أن العوامل الرئيسة التي تؤدي إلى ارتفاع وفيات الأطفال في الطرق، تتمحور حول السرعة الزائدة والقيادة الخطرة، وعدم استخدام حزام الأمان أثناء القيادة أو الركوب، وعدم استخدام مقاعد حماية الأطفال. وأكدت العامرية وجود حاجة ماسة لاستخدام أنظمة تثبيت خاصة بالأطفال في السيارات، لأن أحزمة الأمان مصممة للبالغين وليست الأطفال، وأن أجساد الصغار غير مكتملة النمو وتكون أضعف وأكثر عرضة للإصابة، مشيرة إلى أن استخدام النوع المناسب من مقاعد السلامة للأطفال يقلل مخاطر الإصابات البليغة والوفيات لديهم من 50٪ إلى 75٪.

ودعت إلى ضرورة وضع الجهات المعنية في الدولة قانوناً ينص على وجوب استخدام مقاعد حماية الأطفال، ومخالفة كل من لا يقوم بتطبيقه، لافتة إلى أن القانون المروري الوحيد الذي يخص الأطفال ينص فقط على ألا يجلسوا في المقعد الأمامي حتى سن العاشرة.

تويتر