السـجــن 3 سنـــوات لأم وابنيها للشروع في القتـــل والسرقة

«المحكمة» برأت الأم من تهمة حيازة المسروقات. تصوير: باتريك كاستيلو

قضت محكمة جنايات دبي، أمس، في قضيتي ربة بيت طعنت ثلاثة رجال شرطة في دبي، القضية الأولى تورط فيها ابنها الصغير بتهمة السرقة، والثانية تورط فيها ابنها الأكبر بتهمة الشروع في القتل.

وعاقبت المحكمة، برئاسة القاضي السعيد برغوث، وعضوية القاضيين عادل الجسمي، ووجدي المنياوي، المتهمة وابنها بالسجن ثلاث سنوات، بتهمة محاولة قتل ثلاثة رجال شرطة، أثناء أداء مهمتهم في تفتيش منزل الأسرة.

فيما برأت الأم من تهمة حيازة المسروقات (المجوهرات) التي بحث عنها رجال الشرطة وتعرضوا للإصابات، ودانت ابنها الأكبر بالسجن ثلاث سنوات عن السرقة.

وأرجعت المحكمة سبب البراءة من السرقة إلى أن المتهمة «ليس لديها يقين كامل بأن المسروقات التي جلبها ابنها موجودة في الفيلا».

وأخذت المحكمة بأدلة الإثبات التي قدمتها النيابة، والملاحظات التي قدمتها من أن «المتهم الذي طعن رجل الشرطة يعمل سائقاً، ولا يتطلب عمله أن يحمل سكيناً»، على اعتبار أنه برر جريمته بأنها قامت نتيجة استفزاز، إذ قال إنه «ثار غضباً وفقد أعصابه، فما كان منه إلا أن استل السكين التي يستعملها في عمله، وطعن من يقف أمامه من رجال الشرطة، فسمع بعدها أحدهم يصرخ نتيجة الطعنة».

وقالت نيابة دبي، إن المتهم (أ.ع ـ 29 عاماً ـ إماراتي) سرق مجوهرات من منزل في منطقة الصفا، بأن تسلل في وقت متأخر من الليل إلى المنزل وتسلق جداره حتى وصل إلى شرفة الغرفة الرئيسة، وكسر باب الشرفة بوساطة المفك، ما مكنه من الدخول والسرقة. فيما حازت الأم (ز.ع) 56 عاماً، مجوهرات متحصلة من جريمة السرقة.

وقادت تلك الجريمة إلى وقوع جريمة أخرى، هي الشروع في القتل، إذ قالت النيابة إنه عند تفتيش الشرطة المنزل للبحث عن المسروقات، أحضرت المتهمة (الأم) سكيناً من المطبخ، ووجهت إلى الشرطي الأول ثلاث طعنات، اثنتان على يده وساعده، والأخيرة في بطنه، كما وجهت طعنة إلى رجل الشرطة الآخر في خدّه الأيسر، وحاول ابنها طعنه أعلى رقبته ناحية ظهره، وأصابوا شرطياً في جرح بقدمه، وتدخل أفراد الشرطة وأمسكوا المتهمين، ونقلوا المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج. يشار إلى أن المشرّع الإماراتي حدّد عقوبة مرتكب جريمة الشروع في القتل بالسجن المؤبد.

طباعة