«طرق دبي»: معدلات الوفاة انخفضت إلى 8.2 وفيات لكل 100 ألف من السكان

٪53 انخفاضاً في وفيات الأطفال والطلبة بحوادث السير

«الطرق» نفذت برامج منها «سلامة الطفل» ركزت على مستشفيات الولادة. الإمارات اليوم

أفادت هيئة الطرق والمواصلات في دبي بأن «عدد وفيات الحوادث المرورية التي راح ضحيتها أطفال وطلاب مدارس وجامعات بلغ 21 وفاة العام الماضي، بنسبة انخفاض بلغت 53٪ مقارنة بالوفيات المسجلة في 2009 والبالغة 45 وفاة»، لافتة إلى أن «انخفاض معدلات الوفاة في دبي بلغ 8.2 وفيات لكل 100 ألف من السكان». وعزت الهيئة الانخفاض في الوفيات إلى تكثيف برامج التوعية المرورية والالتزام بقواعد السير والمرور وتنفيذ البرامج الهندسية في الطرق مثل خطوط عبور المشاة والجسور، إضافة إلى تشجيع استخدام المواصلات العامة عوضاً عن المركبات الخاصة، ونشر التوعية المروية بين طلاب المدارس، إذ لم يسجل العام الماضي أي حادث دهس للطلاب في مدارس دبي.

وقالت المديرة التنفيذية لمؤسسة المرور والطرق في الهيئة المهندسة ميثاء بن عدي، إن «المؤسسة نفذت 90٪ من الخطة التشغيلية الخاصة بالتوعية المرورية الموجهة للأطفال وطلاب المدارس العام الماضي، منها ستة برامج توعية و24 إصداراً و11 مشاركة مرورية و31 دورة تدريب وتأهيل»، لافتة إلى أن «الخطة تسعى لرفع مستوى الوعي المروري لدى طلاب وطالبات المدارس، وتشجيعهم على المشاركة في البرامج والأنشطة والفعاليات المتعلقة بسلامة مستخدمي الطريق، وغرس الشعور بالالتزام بالنظام والقوانين المرورية والسلوكيات الصحيحة على الطرقات».

دليل المكفوفين

وأكدت بن عدي أن «الهيئة حرصت على نشر التوعية المرورية على فئات المجتمع كافة خصوصاً طلاب المدارس، لذلك تم إصدار دليل السلامة المدرسية باللغتين العربية والانجليزية، ودليل السلامة المدرسية الخاص بالمكفوفين والمكتوب بطريقة برايل، وسيتم تنفيذ محاضرات وورش تدريبية للطلاب الصم بلغة الإشارة لضمان توعيتهم مرورياً». وذكرت بن عدي أن «حملات التوعية التي نظمتها الهيئة شملت المشاركة في أسبوع المرور الخليجي، وتركز الجهود على تحسين مستوى الثقافة والوعي المروري لدى طلاب المدارس والجامعات، إذ نفذت 22 فعالية في 15 موقعاً استهدفت 45٪ من الجامعات والكليات في دبي، و27٪ من المدارس ورياض الأطفال، و21٪ من مستشفيات الإمارة»، لافتة إلى أن «الهيئة نظمت برنامجاً لحملة مدارس بلا حوادث ضم 14 فعالية استهدفت طلاب المدارس».

برامج توعية

من جانبه، قال مدير إدارة المرور التابعة لمؤسسة المرور والطرق في الهيئة المهندس حسين البنا، إن «خفض معدلات الوفيات بسبب السرعة الزائدة إلى صفر، يصعب تحقيقه، إلا ان الهيئة تحرص على تكثيف التوعية المرورية والحملات الموجهة إلى السائقين والأطفال وذوي الإعاقة، من خلال إطلاق برامج وفعاليات وإصدارات توعية وتفعيل أنشطة مؤسسات التعليم، وإطلاق برامج منها برنامج درب السلامة للأمهات وإصدار نشرة المكفوفين ومحاضرات تدريبية للصم»، لافتاً إلى أن «المؤسسة سخرت تقنية المعلومات في نشر رسائل توعية للجمهور منها الأنظمة المرورية الذكية والمواقع الاجتماعية وشاشات المحاسبة».

ولفت إلى أن «الهيئة كثفت حملات التوعية المرورية الموجهة للأطفال وطلاب المدارس والجامعات من خلال إطلاق مجموعة من البرامج، منها سلامة الطفل وهو عبارة عن زيارة أسبوعية ومحاضرات شهرية يتم تقديمها في مستشفيات الولادة، وذلك لتوعية الأمهات بحماية الأطفال من الحوادث المرورية وتشجيعهن على استخدام مقعد الطفل في المركبة»، لافتاً إلى أنه «من خلال برنامج سلامة الطفل زاد الوعي لدى الأمهات اللاتي بلغ عددهن 621 سيدة من جنسيات مختلفة، كما تعتزم وزارة الداخلية إضافة مادة إلزام السائق وضع الأطفال دون السادسة في مقاعد خاصة، لقانون السير والمرور».

ويذكر أن الهيئة نفذت أربعة برامج توعية للطلاب العام الماضي، منها برنامج حافلة السلامة وهو عبارة عن تدريب عملي للأطفال من خلال تعريفهم بالسلامة في الحافلة المدرسية، منها تعليمهم استخدام الحافلة الآمن والخطوات الصحيحة لتجنب الحوادث المرورية، كما أطلقت برنامج فرق التوعية المرورية في المدارس الإعدادية والثانوية وبرنامج سفراء التوعية المرورية على مستوى الكليات والجامعات في دبي.

وأكد البنا أن «دراسة ميدانية أعدتها الهيئة أخيراً، أظهرت أن السرعة الزائدة تضاعف احتمالات وقوع الحوادث المرورية، فمثلاً القيادة بسرعة 120 كيلومتراً في الساعة تزيد 32 ضعفاً من احتمالية وقوع حادث مقارنة بالقيادة بسرعة 100 كيلومترات في الساعة».

طباعة