الرمال تعيق الرؤية على الطرق.. والدوريات البحرية ترفع درجة الاستعداد

وفاة خليجي وإصابة شخصين في 3 حوادث

العواصف الرملية سبّبت صعوبة الرؤية. تصوير: دينيس مالاري

توفي شخص وأصيب اثنان آخران في ثلاثة حوادث وقعت، أمس، في دبي فيما تأثرت الطرق المختلفة في الإمارة، خصوصاً الشوارع الخارجية، بعاصفة رملية هبت على أنحاء المدينة وسببت صعوبة في الرؤية.

وقال مدير الإدارة العامة للمرور اللواء مهندس محمد سيف الزفين، إن الحادث الأول وقع في شارع الخيل حين انحرفت مركبة يقودها شخص خليجي في نحو الساعة السادسة صباحاً، ما أدى إلى تدهورها واصطدامها بشاحنة متوقفة على يسار الدوار الذي يفصل بين شارعي الخيل والإمارات، ما تسبب في وفاة سائقها على الفور.

وأضاف الزفين أن الحادث الثاني وقع في شارع الإمارات حيث اصطدمت سيارتان بسبب عدم ترك مسافة كافية في ظل الطقس السيئ وتقلب الأحوال الجوية، وأسفر الحادث عن إصابة شخص آسيوي.

ووقع الحادث الثالث في شارع الشيخ زايد في الاتجاه المؤدي إلى أبوظبي، حيث اصطدمت مركبة خفيفة يقودها شخص آسيوي بصندوق كهرباء على جهة اليسار بعد انحرافه فجأة، ما أدى إلى إصابة السائق بإصابات متوسطة، كما انتقلت سيارة إسعاف ودفاع مدني تحسباً لحدوث ماس كهربائي.

وأكد الزفين ضرورة اتخاذ الحيطة والحذر في ظل هذه الظروف الجوية والالتزام بقواعد وآداب السير والمرور، مشيراً إلى أن العاصفة الرملية تسبب صعوبة في الرؤية، لذا يجب عدم تجاوز السرعات المقررة في الشوارع وترك مسافة كافية حتى يتيح السائق لنفسه مجالاً للرؤية الجيدة وعدم التجاوز بطريقة خطرة.

وكانت شرطة دبي أطلقت حملة منذ نحو شهر، للحد من الحوادث الناتجة عن تقلبات الطقس وتوعية قائدي السيارات بسبل القيادة الآمنة واتخاذ الحيطة والحذر أثناء الضباب والمطر مسجلة 28 حادثاً بسبب التقلبات المختلفة خلال العام الماضي.

إلى ذلك، قال رئيس قسم الإنقاذ البحري بإدارة الإنقاذ والمهام الصعبة في الإدارة العامة للعمليات النقيب يحيى حسين، إن الإدارة لم تتلقّ بلاغات أمس عن وقوع حوادث بحرية، عازياً ذلك إلى وعي الصيادين ومرتادي البحر بطبيعة تقلبات الطقس، وتأثير ذلك في حالة الإبحار، وأضاف حسين إن الإدارة استعدت جيداً لهذه الظروف الجوية من خلال نشر دوريات كافية على جميع الشواطئ بهدف الانتقال السريع في حالة تلقي أي بلاغات عن وقوع حوادث، موضحاً أن انطلاق العواصف من مناطق برية لم يؤثر بشكل واضح في حالة الأمواج بالقرب من الشواطئ، لكن لا يعطي هذا ضمانة لحالة البحر في الداخل.

وأشار إلى أن الإدارة عملت بكل طاقتها أمس في ظل تقلبات الطقس، ولعبت الدوريات المتمركزة في كل المناطق على لعب دور وقائي من خلال تحذير مرتادي البحر بقصد السباحة من خطورة ذلك في ظل الظروف الجوية السيئة التي سادت الأجواء أمس.

وتابع أن الدوريات حرصت كذلك على تحذير الطرادات والقوارب الصغيرة التي لا تتوافر فيها إمكانات كافية للأمن والسلامة، من الإبحار في ظل هذا التوقيت، فيما تمت توعية الطرادات والقوارب الكبيرة بالتزام الحذر أثناء الإبحار والتأكد من فعالية أجهزة اللاسلكي لديها للإبلاغ فور تعرضها لمشكلة أو الرسو على أي جزيرة قريبة.

ولفت حسين إلى أن هناك نوعاً من الوعي الواضح لدى كثير من مرتادي البحر، حيث حرصوا على متابعة نشرات الأحوال الجوية قبل الإبحار، مؤكداً أهمية اتخاذ هذا الإجراء قبل أن يجد الشخص نفسه في قلب المشكلة.

طباعة