أكبر محاولة لتهريب المخدرات إلى الإمارات منذ 20 عاماً

«العاصفة الشرقية» تضبط 2.5 طن حشيش قبل دخولها الدولة

أفراد العصابة أخفوا المخدرات في أكياس طحين. من المصدر

ضبطت أجهزة مكافحة المخدرات في شرطة الشارقة، بالتعاون مع قوات حرس الحدود والسواحل وطيران الشرطة وقسم مكافحة المخدرات في الإدارة العامة لشرطة الفجيرة، 2534 كيلوغراماً من مخدر الحشيش، مخبأة في أكياس طحين على ظهر زورق كبير، حاولت عصابة دولية مكونة من 12 إيرانياً وباكستانيين، إدخالها إلى الدولة عبر سواحل المنطقة الشرقية (خورفكان)، في عملية تعد الأضخم من نوعها، منذ نحو 20 عاماً، من حيث كمية المخدرات المضبوطة.

وكانت معلومات قد توافرت لأجهزة مكافحة المخدرات في شرطة الشارقة تفيد بوجود عصابة دولية تحوز كمية كبيرة من المخدرات، تحتفظ بها في مكان ما في المياه الإقليمية للدولة، وتبحث عن مشتر لها، فشكلت الإدارة العامة لشرطة الشارقة فريقاً من رجال مكافحة المخدرات، ووضعت خطة محكمة أطلقت عليها اسم «العاصفة الشرقية» نجح الفريق من خلالها في إقامة جسر اتصال مع أحد أفراد العصابة، وإجراء مفاوضات معه لشراء الكمية المعروضة من المخدرات.

واستمرت الاتصالات فترة من الوقت، حتى اقتنع أفراد العصابة بجدية العرض، ووافقوا على تسليم المصدر كمية محددة من المخدرات، عينةً من الكميات التي بحوزتهم.

ومن خلال عملية التفاوض، تم تحديد المبلغ المطلوب للكمية، والاتفاق على كيفية الاستلام والتسلم، كما تم تحديد ساعة الصفر، الثلاثاء الماضي، لإتمام الصفقة. وبموجب المعطيات التي توافرت من خلال التفاوض مع أفراد العصابة، تم إعداد خطة محكمة لمداهمة الزورق.

وتمكنت الفرق الأمنية من محاصرة الزورق ومداهمته وضبط أفراد العصابة الـ،14 بمن فيهم تاجر المخدرات الرئيس الذي تعمل العصابة لحسابه.

وخلال تفتيش الزورق، عثر على المخبأ الذي وضعت في داخله المخدرات، وسحب الزورق إلى سواحل الدولة، وأوقف أفراد العصابة الذين اعترفوا بحيازتهم المخدرات بغرض بيعها وترويجها داخل الدولة.

وكانت أجهزة الشرطة قد أحبطت محاولة مماثلة لإدخال ثلاثة أطنان من مخدر الحشيش إلى الدولة عام ،1991 في عملية عرفت وقتها بعملية خورفكان.

ونوه مدير عام شرطة الشارقة، اللواء حميد محمد الهديدي، بالتنسيق بين الفرق الأمنية، ما أسهم في الكشف عن مخطط العصابة ومتابعة تحركاتها واختراق صفوفها، والتواصل مع رأسها المدبر، وإحباط مخططها، وحماية الدولة وشبابها من خطر وصول هذه الكمية المدمرة من المخدرات الى المجتمع.

طباعة