قائمة سوداء بالسائقين المتهوّرين في دبي

تعتزم الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي إعداد قائمة سوداء بأرقام السيارات التي «اعتاد سائقوها القيادة بطريقة عدوانية خلال الأعوام الأخيرة، ووضعها تحت المجهر، بحيث يتم رصدها في الطرق ومتابعة مخالفاتها واتخاذ إجراءت رادعة ضد سائقيها». وأفاد مدير الإدارة العامة للمرور، اللواء محمد سيف الزفين، بأن «السيارات المستهدفة بالقائمة هي الأكثر ارتكاباً للمخالفات، خصوصاً المتعلقة بالقيادة العدوانية، وسيتم تسجيلها لدى الدوريات المرورية، حتى تتم متابعتها في الطرق، وعند رصدها أثناء قيادتها بتهوّر يتم إيقافها واتخاذ إجراء إداري مباشر ضد صاحبها، سواء بحجز السيارة أو بسحب الرخصة».

وكشف لـ«الإمارات اليوم» أن معظم الذين يقودون سياراتهم بطريقة متهوّرة هم من المواطنين، عازياً ذلك إلى أسباب عدة، بينها لا مبالاة بعضهم، خصوصاً الشباب، بقيمة المخالفات، لافتاً إلى أن «3600 شخص قادوا سياراتهم في طرق دبي بسرعة تزيد على 200 كيلومتر في الساعة العام الماضي».

وأوضح الزفين أن «مؤشر وفيات المواطنين لايزال مثيراً للقلق، إذ توفي 21 مواطناً العام الماضي مقارنة بـ22 عام ،2009 بانخفاض حالة واحدة فقط، على الرغم من أن عدد وفيات الحوادث المرورية انخفض إجمالياً بنحو 72 وفاة العام الماضي، مقارنة بالعام الذي سبقه، كما انخفضت الوفيات بشكل ملحوظ لدى الجنسيات الأخرى، خصوصاً الهنود والباكستانيين».

وأضاف أن «معظم حوادث المواطنين ناتجة عن القيادة بتهور، سواء بسبب السرعة الزائدة أو الانحراف المفاجئ والتجاوز بطريقة خطرة»، معتبراً أن من «الصعوبة السيطرة على مثل هذه الحوادث أو ردع أصحابها، فيما يقع معظم حوادث الجنسيات الأخرى، التي تتصدر القائمة مثل الهنود والباكستانيين، بسبب الدهس، وهي حوادث تُمكن السيطرة عليها بزيادة معابر المشاة، أو إطلاق حملات توعية ورصد المشاة المخالفين، وتكثيف الدوريات في المناطق التي تزيد فيها هذه الحوادث».

ولاحظ الزفين أن ثقافة القيادة الآمنة تغيب لدى كثير من السائقين الإماراتيين، خصوصاً من فئة الشباب، مشيراً إلى أن ذلك يستند إلى الأرقام والإحصاءات، لافتاً إلى أن «كثيراً من ضحايا الحوادث التي وقعت في الدولة منذ بداية العام الجاري من المواطنين، ومعظمها ناتج عن القيادة العدوانية».

طباعة