شرطة عجمان تلاحق هاربَين في مشاجرة «الجرف».. وتتوعّد حَمَلة السكاكين

المصاب عبدالله في مستشفى خليفة في عجمان. الإمارات اليوم

كثفت أجهزة الشرطة في عجمان جهودها للقبض على شابين إماراتيين، طعنا آخرين بالسيوف والسكاكين والسواطير، في مشاجرة وقعت في منطقة الجرف، وفرّا هاربين، في الوقت الذي أفاد فيه أحد المصابين بأنه حاول التوسط لإنهاء خلاف نشب بين صديقه من جهة، وبين منفذي الاعتداء من جهة أخرى، لكن تلك الجهود لم تنجح، فوقعت المشاجرة التي أُصيب فيها هو وصديقه، فيما سجل الأطباء في مستشفى الشيخ خليفة في عجمان أن «حالة الشابين الإماراتيين بدأت في التحسن».

وتفصيلاً، قال مصدر أمني في شرطة عجمان إن «إدارة التحريات تمكنت من تحديد هوية المتهمين الهاربين، وضبطت الأسلحة المستخدمة في الواقعة، وجارٍ البحث عنهما لإلقاء القبض عليهما».

وأفاد رئيس قسم الجراحة المدير التنفيذي في مستشفى الشيخ خليفة في عجمان، الدكتور عبدالمعطي يونس، بأن «حالة الشابين الإماراتيين بدأت تشهد تحسناً ملحوظاً، بعدما كاد أحدهما يفقد قدمه اليمنى، ويعيش بقية حياته عاجزاً»، لافتاً إلى أن «طوارئ المستشفى» استقبل الشابين منذ ثلاثة أيام، وكان أحدهما يعاني جرحاً قطعياً عميقاً في الساق يصل إلى العظام، مرجحاً أن يكون الجرح بسبب ضربة قوية بسيف.

وأوضح لـ«الإمارات اليوم» أن «المصاب الثاني وصل إلى المستشفى يعاني جرحاً قطعياً غائراً في اليد اليمنى، وكسراً في الساعد الأيسر، وأُجريت له جراحة عاجلة».

إلى ذلك، قال أحد المصابين في المشاجرة التي شهدتها منطقة الجرف في عجمان منذ ثلاثة أيام، ويدعى (عبدالله ح.م ـ 24 عاماً)، إن «علاقة صداقة تربط بينه وبين المصاب الثاني (محمد ز.خ ـ 20 عاماً)، منذ ما يقرب 10 سنوات».

وأضاف لـ«الإمارات اليوم»، وهو يرقد على سريره في المستشفى، أن «خلافاً لا أعرف أسبابه نشب بين صديقي وشخص يدعى (م) الذي كان وراء المشاجرة»، مشيراً إلى أن «الأخير استغل علاقته بصديقه (محمد) وأرسل معه تهديدات بإلحاق الأذى به، كان آخرها قبل المشاجرة بيوم واحد فقط».

وتابع عبدالله «حاولت الصلح بينهما، لكن من دون فائدة، وقمت بدعوة الاثنين في منزلي في محاولة لتقريب وجهات النظر بينهما وإنهاء الخلاف، إلا أن (م) كان يبيت الشر لصديقي، فاستدعى أحـد أصدقائـه وحضر وبحيازتـه أسلحة كثيرة، عبارة عن سيوف وسواطير وسكاكين كبيرة الحجم، واعتديا علينا، ولم أفق إلا في المستشفى».

طباعة