محاكمة موظف في «الطرق»لإفشائه بيانات عميل

نظرت محكمة الجنايات في دبي أمس، في قضية إفشاء موظف في هيئة الطرق والمواصلات في دبي، بيانات شخصية لامرأة متزوجة، واتهام صديق له بإزعاجها.

وحددت المحكمة، برئاسة القاضي السعيد برغوث وعضوية القاضيين عادل الجسمي وعمر كرمستجي، الأول من الشهر المقبل، موعداً للحكم في القضية.

وقالت نيابة ديرة إن المتهم (ب.آ 22 عاماً)، لبناني، أفشى سراً من الأسرار المتعلقة بوظيفته، بأن دخل إلى نظام الهيئة «سالك» ونشر بيانات المجني عليها (اسمها وعمرها وبريدها الالكتروني الشخصي) ذلك أثناء تأديته وظيفته، دون الحصول على إذن من صاحب الشأن.

أما المتهم الثاني (21 عاماً)، استرالي، فقد تسبب عمداً في إزعاج المجني عليها باستعمال الهاتف والانترنت، محاولاً التحدث معها، من أجل التعرف إليها. ووجهت النيابة إلى المتهم الأول اقترافه جناية إفشاء الأسرار من قبل موظف عام، وللثاني جنحة التسبب عمداً في إزعاج الغير باستخدام الوسائل اللاسلكية. وأفادت المجني عليها (مصرية) 36 عاماً، في تحقيقات النيابة العامة بأنها كانت متجهة لإصلاح مركبتها في محل إصلاح الاطارات، عندما تلقت إشارة محادثة من خلال «الياهو ماسنجر» على هاتفها من نوع «بلاك بيري» من شخص يُدعى (ج.ع) عبّر لها فيها عن رغبته في التعرف إليها، مشيرة إلى أنها لم تعر الأمر اهتماماً، فكتب لها في نهاية المحادثة «أتمنى أن تصلحي إطارات مركبتك»، واستغربت من كيفية معرفته ذلك، وشعرت بالخوف، فأبلغت زوجها بما حدث معها، وطلب منها زوجها الاحتفاظ برقمه في حال قيامه بالتواصل معها من جديد، وذلك لإبلاغ الشرطة. وتابعت أنها شاهدت اسم الشخص نفسه عند تفقدها حسابها الشخصي في موقع التعارف الاجتماعي «فيس بوك»، إذ تلقت منه رسالة يعرب فيها عن رغبته في التحدث معها. وأضافت أنه أخبرها ببياناتها الشخصية الأساسية، مثل العمر والجنسية، وعندما سألته عن كيفية معرفته ذلك، أجاب بأنه توصل إليها من خلال رقم لوحة مركبتها.

وسألها عما إذا كانت متزوجة، مجدداً الحديث عن رغبته في معرفتها، فأكدت له أنه سيقع في مشكلات جراء ذلك، وأبلغت عنه الشرطة.

وجاء في ملاحظات النيابة العامة أن المتهمين اعترفا في محضر جمع استدلالات الشرطة وتحقيقات النيابة العامة بارتكابهما الواقعة المنسوبة إليهما.

طباعة