تغريم موقوف 1000 درهم لمحاولته الانتحار

خففت محكمة جنح الاستئناف في دبي أمس، حكماً بالحبس شهر بحق موقوف إماراتي حاول الانتحار، بابتلاعه كمية من الأقراص وشرب سائل منظف (ديتول) حتى فقد وعيه في توقيف مركز شرطة المرقبات، في الوقت الذي توفي فيه زميله (إماراتي) في التوقيف إثر تعاطيه جرعة زائدة من المواد المخدرة، وقضت المحكمة بتغريمه 1000 درهم.

وقال وكيل المتهم، المحامي سعيد الغيلاني، إن موكله (ح.خ) موظف (41 عاماً) نجا من الموت بعد نقله إلى المستشفى وعلاجه.

وتعود الواقعة، وفق أقوال رجل شرطة شاهد في القضية أنه «ورد بلاغ من مناوب توقيف مركز شرطة المرقبات في 21 يناير الماضي، يفيد بوفاة أحد الموقوفين ووجود آخر في حالة إغماء، وتم نقله إلى مستشفى راشد بواسطة الاسعاف، بينما شوهدت جثة المتهم الثاني (م.خ) موظف (35 عاماً) مسجاة في غرفة التمريض».

وأضاف أنه «بسؤال الطبيب المناوب في التوقيف، أفاد بأن مجموعة من الموقوفين استنجدوا بعد أن شوهد المتهمان وهما في حالة تشنج ولا تصدر منهما أي أفعال حيوية، وعليه تم نقل المتهم الثاني إلى الطب الشرعي للفحص، كما تم أخذ عينة من بول المتهم الأول بناء على أمر النيابة».

ووصلت نتيجة الطب الشرعي إلى أن «الموقوف توفي نتيجة تعاطي جرعة زائدة من مخدر المورفين ومخدر الترامادول، حيث أحدث تعاطيهما سوياً تأثير تضافري مثبط للمراكز الحيوية التنفسية بالمخ، وعليها انقضت الدعوى بوفاة المتهم الثاني بأن لا وجه لإقامة الدعوى لعدم الجريمة.

أما المتهم الأول، فقال إنه «شرع في الانتحار بابتلاع كمية من الأقراص تقدر بكف اليد مع «ديتول»، عازياً ذلك إلى كونه «تضرر كثيراً من توقيفه على ذمة قضية تعاطي مواد مخدرة»، متابعاً «انعدمت الثقة بيني وبين أهلي وخصوصاً والدتي».

وعن الأقراص التي تناولها، قال «جمعت الكميات من زملائي الموقوفين، حيث يصرفها لهم ممرض التوقيف، كجرعات يتم طحنها، إذ يخرجها الموقوفون من فمهم، ويبيعونها إلى موقوفين آخرين».

طباعة