نقل 60 حالة إلى المستشفيات.. وإنقاذ هندي من الغرق في جميرا

144 بلاغاً لحوادث وإصابات ليلة رأس السنة في دبي

'النسبة الأكبر من البلاغات تمركزت في المناطق التي شهدت اجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواء احتفالية بالعام الجديد. الإمارات اليوم

تلقت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف 144 بلاغا لحالات أصيبت ليلة رأس السنة، وحتى صباح أمس، في أنحاء عدة في الإمارة. وقال المدير التنفيذي للمؤسسة خليفة بن دراي لـ«الإمارات اليوم»، إن إحدى الحالات كانت لشاب هندي تعرض للغرق بالقرب من برج العرب، ويعاني مضاعفات بليغة، إضافة إلى 60 حالة نقلت لمستشفيي دبي والبراحة، ومركز الإصابات والحوادث في مستشفى راشد كانت تعاني جروحاً وكدمات نتيجة حوادث تصادم سيارات وحالات اختناقات، جراء التزاحم في بعض مواقع الاحتفالات، إذ تمت معالجة 75 حالة في موقع حدوثها، وكانت تعاني جروحاً بسيطة، وصعوبة في التنفس، وحالات إغماء.

وتفصيلا، قال بن دراي إن المؤسسة تلقت ما يزيد على 144 بلاغا من الساعة العاشرة قبل منتصف ليل آخر أيام عام ،2010 وحتى الساعة السادسة من صباح أول ايام العام الجديد، موضحا أن معظم البلاغات كانت لحوادث تصادم سيارات بصورة بسيطة، وحالات إصابة بجروح وكدمات واختناقات تنفسية واغماء.

وذكر أن «ست حالات كانت تعاني إصابات متوسطة نتيجة تعرضها لحوادث تصادم سيارات، أو تعرضت لاختناقات تنفسية شديدة». موضحا ان «من بينهم حالتين تعرضتا لأزمات قلبية، استدعت نقلها للعلاج في المستشفى».

وأظهر تقرير إحصاء بلاغات ليلة رأس السنة في دبي، أن «60 حالة نقلت إلى مستشفيات راشد والبراحة ودبي، تعاني جروحاً وكدمات وصعوبة في التنفس»، مشيرا الى أن 75 مصابا صنفوا بأن حالاتهم غير طارئة، وتم علاجهم في مواقع البلاغ. مبينا أن «نسبة كبيرة من تلك الحالات كانت تعاني جروحاً بسيطة في أنحاء الجسد، وحالات إغماء وغياب عن الوعي وصعوبة في التنفس».

وأضاف بن دراي أن «النسبة الكبرى من البلاغات تمركزت في المناطق التي شهدت أجواء احتفالية بالعام الجديد، ومن بينها منطقة جميرا والمنطقة المحيطة بمول دبي، وبرج العرب، وتم تحريك أكثر من 65 سيارة اسعاف إلى مواقع تلك البلاغات على مدار ما يزيد على ثماني ساعات، لافتا الى انه تم تحريك حافلتي اسعاف إلى مواقع التجمعات في بر دبي، وتعمل الحافلتان بوصفهما مستشفيين متنقلين، لاستيعاب الاصابات الجماعية، وعلاجها باستخدام أجهزة وأدوات طبية على أحدث مستوى، أثناء نقلها للمستشفى». وأوضح أن سيارة «دعم إسعاف الكوارث» تولت تزويد سيارات الإسعاف بأسطوانات الأكسجين، والأدوات الطبية في مواقع البلاغات، للتعامل مع حالات الاختناق والأزمات الصدرية والجروح. ولفت إلى ان ما يزيد على 150 مسعفاً ومسعفة، تولوا التعامل مع الحالات المصابة، مشيرا الى ان المؤسسة كانت تضع 100 مسعف و50 سائقا في حالة استعداد في مقار سكنهم، تحسبا لأي حادث طارئ.

طباعة