مهندس إماراتي يبتكر نظرية بشأن التحكيم الهندسي تعد الأولى عالميا

إبتكر المهندس الإماراتي ناظم أسعد بن طاهر في جامعة " جلامورغن " البريطانية نظرية جديدة في مجال المنازعات والتحكيم الهندسي في إدارة المشاريع الهندسية تعد الأولى من نوعها على مستوى العالم في هذا المجال محققا إنجازا علميا غير مسبوق.

ونال المهندس ناظم وهو مستشار العقود وإدارة المخاطر لقطاع البنية التحتية وأصول البلدية في بلدية أبوظبي درجة الدكتوراة في الهندسة لإبتكاره العلمي من جامعة " غلامورغن " في مقاطعة ويلز البريطانية.

وأوضح المهندس الإماراتي في حوار مع وكالة أنباء الإمارات أنه توصل الى إبتكار نظرية جديدة في إدارة المشروعات الهندسية تصلح للعمل في أبوظبي وفي أية دولة في العالم .

وأشار الى أن هذه النظرية التي لاقت اهتمام عدد من الجامعات و المعاهد الهندسية المتخصصة في بريطانيا هي عبارة عن " نماذج عمودية أفقية لمصفوفة العوامل والأسباب وتشتمل 51 نوعا من المطالبات والمنازعات الهندسية إضافة الى 32 سببا .. مضيفا أن نظرية النموذج المتكامل تجمع حوالي 1600 مدخل لهذه المصفوفة.

وحول مدى إمكانية تطبيق النظرية قال المهندس ناظم "لقد أجرينا عليها تحليلا وخرجنا بأهم  16 نوعا من النماذج وأهم 10 أسباب لتلك المتعلقة بالمنازعات الهندسية".

وأكد أنه تم إجراء تطبيق عملي لهذه النظرية على 45 مشروعا هندسيا في إمارة أبوظبي حيث أثبتت النتائج نجاح النظرية العلمية التي يتم التوصل اليها للمرة الأولى" .

وأوضح " أن تفادي الأعمال التغييرية بنسبة 15 في المائة في المشروعات الهندسية لخطة أبوظبي 2030 سيوفر على الحكومة مليارات الدراهم ".

ويصل حجم استثمارات حكومة أبوظبي والقطاع الخاص في خطة أبوظبي 2030 الى 600 مليار درهم .

وأشار الى أن الاعمال التغييرية هي أي مخططات يطرحها الاستشاري ولا تطبق على أرض الواقع أو اختلافات المواصفات مع المخططات العملية في الميدان.

وأضاف أن تغيير موقع الأرض وكيفية تجنب التغيير لموقع المشروع يستنزف الكثير من الأموال والجهد فمثلا خدمات البنية التحتية يجب أن تنفذ قبل طرح المشاريع وذكر أن الأوامر التغييرية من قبل صاحب العمل أو المشروع تستنزف الجهد والأموال والوقت، موضحا أن النظرية التي ابتكرها لإدارة المشروعات الهندسية هي الأولى من نوعها على مستوى العالم ويمكن تطبيقها في أي مكان وحسب العقود الخاصة بكل دولة.

وأوضح :"أن النظرية الجديدة جمعت بين أساليب قديمة وحديثة في الدولة والعالم ففي الماضي كانت تطبق نظرية الأسس العملياتية ونظرية الهيكلة، وفي الماضي كانوا يدرسون أسباب المنازعات وأنواعها بينما قمت بالتركيز في بحث الدكتوراة على الجمع بين النظريتين وأسست نظرية جديدة تأخذ كل محتويات العوامل من النظريات السابقة.

وقال إن النظرية الجديدة تخدم مشروعات التخطيط العمراني الجديدة في إمارة أبوظبي .

يذكر أن الدكتور المهندس ناظم أسعد بن طاهر عضو في العديد من لجان التحكيم واستلام المشاريع والبت في المناقصات في امارة ابوظبي كما أنه أول من قاد فريق دائرة الاشغال للحصول علي شهادة الجودة عام 2001 على مستوي الدولة .

وإختياره عضوا في اللجنة الاتحادية للمقاييس والمواصفات وهو عضو اللجنة الإتحادية العليا لميكنة سوق العمل وهو أيضا مدرب مرخص في مجال إدارة الجودة والهيكلة الإدارية.

وحصل على شهادة الماجستير في الهندسة في بريطانيا بينما نال شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية في ادارة المشاريع الهندسية والهندسة المدنية من اميركا .

طباعة