ضاحي خلفان: قتلة المبحوح تعقّبوه في دبي قبل عام

 

عائلة المبحوح في غزة تنتظر محاكمة قتلة ابنها

داغان يحطّ من سُمعة الاستخبارات الإسرائيلية ويتسبّب في مشكلات دبلوماسية

برلين ترجّح وقوف الـ «موساد» خلف اغتيال المبحوح.. وباريس تُندّد

صحافي بريطاني يروي تجربته مع الـ«موساد»

 

كشف القائد العام لشرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان تميم، أمس، أن قتلة القيادي في حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، محمود المبحوح، «تعقّبوه خلال زيارته دبي قبل نحو عام».

وأكد خلفان لـ«الإمارات اليوم» عدم صحة ما نُسب إليه من تصريحات في صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية من أن فريق الاغتيال تعقّب المبحوح في دبي مرتين سابقتين، الأولى قبل نحو ثلاثة أشهر ولحقوا به على طائرة أقلّته إلى الصين، والثانية قبل شهرين، قبل أن يعودوا إلى دبي يوم 19 يناير الماضي ويرتكبوا جريمتهم.

وقال القائد العام لشرطة دبي: «لم أُصرّح لأية صحيفة إسرائيلية، ولم أجلس مع صحافيين من (يديعوت أحرونوت)، كما ادعت الصحيفة، إلا إذا كانت انتدبت ممثلين لها في المؤتمر الصحافي الذي أعلنتُ فيه تفاصيل الجريمة»، مشيراً إلى أن ما ذكرته الصحيفة «جملة من الأكاذيب، إذ لم يتم رصد زيارة فريق الاغتيال إلى دبي قبل شهرين، وإن آخر زيارة رُصدت للجناة كانت قبل نحو عام».

وكانت شرطة دبي أعلنت قائمة أساسية تضم 11 شخصاً من الـ«موساد»، من بينهم امرأة، يحملون جوازات سفر من فرنسا وأيرلندا وبريطانيا وألمانيا، باعتبارهم مشتبهاً فيهم أساسيين في اغتيال المبحوح في غرفته بفندق «البستان روتانا» في دبي.

وأعلنت كذلك عن ضبط فلسطينيين اثنين على ذمة القضية، ولم يستبعد خلفان تورط متهمين آخرين.

ورجّح مسؤولون أن يصل العدد إلى 18 شخصاً، بينهم امرأتان.

وأكد خلفان أن «التعاون مع بريطانيا وفرنسا وأيرلندا وألمانيا يسير على قدم وساق». وقال: «سنقدم كل ما لدينا، وننتظر إجابات واضحة من جانب الأطراف الأخرى»، مضيفاً أن «الأجهزة البريطانية تتعامل بجدية مع القضية، وتتعاون بشكل جيد مع السلطات الإماراتية»، مؤكداً أن «شرطة دبي لديها الكثير، وسيتم الكشف عنه في حينه»، لافتاً إلى أن «السلطات في النمسا بدأت تحقيقاً وترصد حالياً أسماء أصحاب الهواتف التي استخدمها الجُناة».

وأضاف «لا نعمل وفق دليل واحد في هذه القضية، لكن أدلتنا متعددة ومتنوّعة ولا مفرّ منها، وستجد الأطراف الأخرى نفسها محاصرة من كل النواحي»، مؤكداً أن «الأسئلة وعلامات الاستفهام التي أثارتها شرطة دبي في هذه القضية لا يمكن تجاهل إجابتها مـن جانب الدول المعنية بالقضية».

يُذكر أن المنظمة الدولية لمكافحة الجريمة «إنتربول» أصدرت نشرات حمراء بأسماء المتهمين المُعلن عنهم وصورهم، وقالت المنظمة في صدر صفحتها الإلكترونيـة إن «لدينا قناعة بأن المتهمين استخدموا أسماء مستعارة»، لكنها قررت نشر الأسماء حتى لا يستخدموها مجدداً.
طباعة