المواطنون الأكثر تبرعـــاً بالدم

المواطنون يتفوقون على 73 جنسية في التبرع بالدم. تصوير: تشاندرا بالان

أبلغ مسؤول في وزارة الصحة «الإمارات اليوم» بأن «الإماراتيين تصدروا قائمة المتبرعين بوحدات الدم، خلال العام الماضي متفوقين على متبرعين من 73 جنسية تقيم في الدولة».

وقال المدير التنفيذي لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص في الوزارة الدكتور أمين الأميري، إن «المواطنين هم الأكثر تبرعاً بالدم منذ 16 عاماً في الدولة»، لافتاً الى ان «العام الماضي سجل سحب 80 الف وحدة دموية من جنسيات عدة».

وذكر الأميري، وهو رئيس اللجنة الوطنية العليا لخدمات نقل الدم في الدولة، ان «نسبة وحدات الدم الملوثة بأمراض او فيروسات خلال العام الماضي كانت قليلة جداً»، مشيراً الى انه «يتم اتلاف أي وحدة مشكوك فيها في الحال».

وعزا قلة تلوث وحدات الدم المفحوصة الى ان «معظم المتبرعين بالدم، هم متبرعون دائمون، ومسجلون في مراكز نقل الدم في الدولة، وآمنون».

إلى ذلك، طلبت الإمارات امس «اعتماد مركز خدمات نقل الدم، مركزاً مرجعياً متعاوناً مع المكتب التنفيذي لمجلس دول التعاون الخليجي»، مستندة في طلبها إلى ان «المركز مرجعي لإقليم شرق المتوسط».

وقال الأميري ان «الإمارات تقدمت بطلبها خلال اللجنة الخليجية لخدمات نقل الدم، الذي عقد امس في دبي ويختتم اليوم».

وأضاف «تم خلال الاجتماع بحث سبل تطوير خدمات نقل الدم خليجياً، وتحديث وسائل التصدي لمخاطر نقل الدم مثل الفيروسات والأمراض المعدية، وفي مقدمتها الإيدز والالتهاب الكبدي، والبكتيريا».

وبحث الاجتماع «توحيد الاجراءات المتبعة في مراكز نقل الدم في دول الخليج، وتوحيد السياسات الخاصة بالتحري عن الأمراض المعدية والمنقولة عبر وحدات الدم»، كما ناقش «الجوانب البحثية والدراسات السريرية المتعلقة بمختلف أنواع الأمراض الفيروسية والبكتيرية التي تنتقل من خلال نقل الدم».

وتابع «اللجنة تبحث إمكانية الاستفادة القصوى من الطرق والتقنيات الحديثة في مجال التشخيص المخبري وسلامة ومأمونية نقل الدم».

من جانبه، قال عضو الهيئة التنفيذية لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون، مدير إدارة العلاقات الخارجية والصحة الدولية في الوزارة ناصر البدور، إن «هذا الاجتماع يأتي تلبية لدعوة المكتب التنفيـذي لمجـلس وزراء الصحـة لدول مجلس التعـاون بهـدف بحث ودراسـة المستجدات التي طرأت على برنامج خدمات نقل الدم في دول المجلس والعمل على تطويره».

وأوضح أن الاجتماع الذي يستمر لمدة يومين يستعرض ما تم تفعيله من التوصيات الصادرة عن آخر اجتماع للجنة، ووضع الأسس العلمية لإجراء الأبحاث والدراسات الطبية في مجال نقل الدم وأمراض الدم استناداً إلى قرارات وزراء الصحة في دول مجلس التعاون الخليجي.

وذكر البدور أن الاجتماع يركز على تفعيل دراسة سياسة التحري عن الأمراض المعدية المنقولة من خلال نقل الدم والاستفادة من خبرات بعض الدول الخليجية والمحافظة على تحقيق التواصل الدائم مع المنظمات والهيئات الدولية والعالمية.

طباعة