امرأة و10 رجال يقتلون المبحوح في 20 دقيقة

لمشاهدة تفاصيل المتهمين بشكل واضح يرجى الضغط على الصورة أعلاه.

 

«جايل».. امرأة في فريق الاغتيال

خلفان لا يستبعد تورّط «الموساد» في الجريمة

خلفان: نتعقّب قتلة المبحوح عبر القنوات القانونية

خلفان: تكليف 11 شخصاً بقتل رجل واحد عمل جبان 

كشفت شرطة دبي، أمس، النقاب عن ظروف وملابسات قضية مقتل القيادي في حركة حماس محمود عبدالرؤوف محمد حسن، المعروف باسم محمود المبحوح، إذ أفصحت عن أسماء وهويات العناصر المتورطة في ارتكاب الجريمة، وعرضت شريطاً مصوراً رصد تحركات العناصر المطلوبة ضمن هذه الواقعة والبالغ عددهم 11 شخصاً، بينهم امرأة، يحملون جوازات سفر أوروبية سليمة.

ووفقاً للقائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان تميم، فإن أجهزة الأمن «توصلت إلى نتائج دقيقة أسفرت عنها التحريات في وقت قياسي لفك خيوط جريمة شغلت الرأي العام العربي والدولي، بتحديد هوية العناصر المتورّطة فيها بأسلوب علمي لا يقبل تفنيداً أو تشكيكاً». لافتاً إلى أن النتائج الأولية تشير إلى قتل المبحوح بكتم أنفاسه.

وقال خلفان في مؤتمر صحافي عقده، أمس، في المكتب الإعلامي لحكومة دبي، إن المتهمين «استخدموا مجموعة من وسائل المراوغة والتضليل والتنكّر المختلفة مثل استخدام الشعر المستعار وأغطية الرأس «الكابات» والتخفّي في أزياء متنوّعة ما بين رسمية ورياضية، لإخفاء وتغيير هيئاتهم الأصلية، إلا أن تلك الأساليب لم تُفلح في خداع الحس الأمني المرهف والكفاءة المهنية العالية التي تتمتع بها الأجهزة الأمنية في دبي».

وأشار خلفان إلى اختراق الدائرة الأمنية المحيطة بالمبحوح، موضحاً أن الجريمة نُفذت في وقت قصير لم يستغرق أكثر من 20 دقيقة، منذ لحظة دخول المجني عليه «المبحوح» إلى الفندق حتى مغادرة الجناة مسرح الجريمة، قبل توجّههم مباشرة إلى المطار، لافتاً إلى أن شرطة دبي نجحت في جمع قرائن مهمة في مقدمتها أشرطة المراقبة التلفزيونية، التي تم من خلالها رصد تحركات المتهمين منذ لحظة وصولهم إلى دبي، إلى حين مغادرتهم البلاد، بما في ذلك تحركاتهم داخل الفندق الذي وقعت فيه جريمة القتل وكذلك المواقع الأخرى التي تنقّل بينها المتهمون، وضمت عدداً من الأماكن التي نزلوا فيها، أو اجتمعوا إمعاناً في التضليل والتخفّي خلال فترة وجودهم في دبي، التي لم تتجاوز 24 ساعة.

وكشف خلفان أن الجناة استخدموا جهازاً إلكترونياً لفتح باب غرفة المبحوح، إذ تشير التحقيقات إلى أن الجناة استخدموا هذا الجهاز للدخول إلى الغرفة، ومن ثم انتظار وصول المجني عليه لإتمام جريمتهم التي غادروا بعدها مباشرة الفندق، وفقاً لما أظهرته صور كاميرات المراقبة فيه.

وتابع «تمكنت شرطة دبي من رصد تحركات جميع المتهمين بعد تحديد هوياتهم خلال زمن قياسي لم يتجاوز 24 ساعة، ونجحت في تحديد تفاصيل تلك التحركات منذ اللحظات الأولى لدخولهم إلى الدولة، وحتى مغادرتهم البلاد، وتمكنت من حصر دائرة الاشتباه في مجموعة عناصر من ذوي الجنسيات الأوروبية، وهم: بيتر الفينجر (المتهم الأول) ويحمل جواز سفر فرنسياً، وثلاثة متهمين يحملون جوازات سفر أيرلندية وهم: كيفن دافيرون (المتهم الثاني) وجايل فوليارد (المتهمة الثالثة) وإفان دينينجز (المتهم الرابع)، إضافة إلى ستة متهمين يحملون جوازات سفر بريطانية وهم (باول جوهن كيلي، وميلدينر ميلفين آدم وهوديز ستيفن دنيال ومايكل لورانس بارني وجيمس ليونارد كلارك وجوناثان لويس غراهام والمتهم مايكل بودينهييمر الذي يحمل جواز سفر ألمانياً).

وأكد خلفان أنه تم القبض على فلسطينيين أحدهما التقاه المتهم الأول بيتر الفينجر في مطار دبي قبل وقوع الجريمة، وتمكنت شرطة دبي من جلبهما من الأردن، وربما يكون هناك فلسطيني ثالث متورط في القضية.

وشكّل المتهمون أربعة فرق للمراقبة، إذ تكوّن كل فريق من شخصين، بينما تركزت مهمة المجموعة الخامسة - التي ضمت أربعة أشخاص - على تنفيذ الجريمة، وذلك وفقاً لما أظهرته أشرطة المراقبة التلفزيونية المصوّرة في جميع المواقع، لاسيما في فندق البستان الذي نزل فيه المغدور في 19 من يناير .2010
طباعة