استجابات

متبرعون يتكفلون بمساعدة «ر.م» على العلاج

تكفل متبرعون بمساعدة (ر.م) على تكاليف العلاج والفحوص، ونسق «الخط الساخن» بين المتبرعين وشعبة الخدمة الاجتماعية في مستشفى الوصل في دبي، لتوصيل المساعدة، وكانت «الإمارات اليوم» نشرت أمس قصة معاناته في عدم قدرته على التكفل بالفحوص والمتابعة الدورية والعلاج الطبيعي.

و(ر.م) سوري الجنسية، يقيم في دبي، عمره 39 عاماً، لديه أسرة مكونة من طفلين وزوجة، أحدهما طفلة تبلغ من العمر ست سنوات، تعاني إعاقة ذهنية وحركية، وسبق له أن أدخلها مستشفى الوصل في دبي، وأشارت التقارير الطبية إلى أن الطفلة بحاجة إلى فحوص ومتابعة دورية وعلاج طبيعي ومهني مكثف، وقدر مبلغ علاجها بـ10 آلاف درهم، لكن هذا المبلغ فوق طاقته المالية، و يعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 5360 درهماً، يسدد منه للأقساط البنكية والرسوم الدراسية لأبنائه، وكان يناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على تكاليف العلاج والفحوص الدورية.



متبرعة تساعد «أم محمد» على تكاليف العملية

تكفلت متبرعة بمساعدة (أم محمد) على تكاليف العملية، ونسق «الخط الساخن» بين المتبرعة ومستشفى الوصل لتوصيل المساعدة، وكانت «الإمارات اليوم» نشرت أمس قصة معاناتها في عدم قدرتها على دفع التكاليف في ظل الظروف التي تمر بها.

و(أم محمد) باكستانية،(42 عاماً) تسكن في دبي، لديها أسرة مكونة من زوج وطفل يبلغ من العمر سبع سنوات، تم إجراء عملية فتاق له في مستشفى الوصل في دبي بلغت تكلفتها 1150 درهماً، ولم تستطع دفع المبلغ نظرا لظروف زوجها الصعبة، إذ ترك بطاقة عمله في المستشــفى لضمان السداد، ويعمل زوجها في إحدى الشركات الخاصة براتب 4000 درهم، يدفع إيجار المنزل 2000 درهم، إضافة إلى الرسوم الدراسية لطفلها، وكانت تناشد أهــل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها على دفع تكاليــف العمليــة.



تدفع مبلغ الضمان لـ«عبدالله»

تكفلت متبرعة بدفع مبلغ الضمان للمقيم الصومالي عبد الله، وتم التنسيق مع شعبة الخدمة الاجتماعية في كيفية توصيل المساعدة، وكانت «الإمارات اليوم» نشرت أمس قصة معاناته في سداد مبلغ الضمان.

و(عبدالله) صومالي، يسكن في الفجيرة، لديه أسرة مكونة من خمسة أفراد، من بينهم طفل عمره شهران، تم إجراء عملية فتح انسداد المثانة له في مستشفى الوصل، بلغت تكلفتها 1825 درهماً، ولم يستطع سداد هذا المبلغ نظراً لظروفه المعيشية الصعبة، ويعمل في وظيفة مؤذن في أحد مساجد الفجيرة، براتب 4000 درهم، وتالياً ترك صورة جواز سفره في المستشفى ضمانــاً للسداد، علماً بأن لديه مستلزمات حياتية ويسدد الرسوم الدراسية لأبنائه.

طباعة