أبوظبي تستضيف «قادة فرق الإنقاذ» مارس المقبل

أحد فرق الإنقاذ يؤدي تمريناً على إنقاذ مصابين.                 من المصدر

تستضيف أبوظبي، في مارس المقبل، مؤتمر قادة فرق البحث والإنقاذ. وصرح الرئيس الإقليمي للهيئة الدولية للبحث والإنقاذ لقطاع أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط الرائد محمد عبدالجليل الأنصاري، بأن المؤتمر سيعقد لأول مرة في المنطقة، مع حق استضافة تمرين التعامل مع الزلازل، وهو الأول من نوعه على مستوى المنطقة في ديسمبر 2010 .

وكانت الهيئة الدولية للبحث والإنقاذ في الأمم المتحدة اختارت الأنصاري لتولي منصب الرئيس الإقليمي للهيئة لقطاع أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط، ليكون أول عربي يتولى هذا المنصب، بعدما سجل حضوراً دولياً في مجال البحث والإنقاذ.

وتصل مدة تولي الرئيس الإقليمي للهيئة الدولية للبحث والإنقاذ لقطاع أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط، الى سنة واحدة، لتتناوب على المنصب دول القطاع كافة، بشرط توافر المتطلبات والمعايير الدولية للمنصب.

وعزا الانصاري اختياره لهذا الموقع الى السمعة الطيبة للإمارات وتميز مسيرتها بسرعة المبادرة في نجدة الشعوب التي تتعرض للكوارث. وشغل الأنصاري منصب نائب الرئيس الإقليمي للهيئة الدولية للبحث والإنقاذ لقطاع أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط منذ عام 2008 ،وهو عضو في فريق الأمم المتحدة للتقييم والتنسيق أثناء الكوارث، وضابط ارتباط بين وزارة الداخلية والأمم المتحدة في مجال الكوارث.

وأفاد الأنصاري بأن الإمارات، ممثلة بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي، كانت أول دولة في المنطقة تبدي اهتمامها بالانخراط في العمل الاحترافي في مجال البحث والإنقاذ تحت مظلة الأمم المتحدة، مما كان له الأثر الكبير في تأكيد قناعة الهيئة بأن الإمارات ستتولى زمام المبادرة في مجال الاهتمام بالبحث والإنقاذ الدوليين.

وأكد الاتفاق على استخدام مطار أبوظبي الدولي نقطة تجمع لفرق الأمم المتـــحدة في حال حدوث كارثة في دولة في القطاع، مع إمكان دخول أعضاء الفرق من دون الحاجة إلى تأشيرات، بغض النظر عن جنسياتهم، وتعد الإمارات أول دولة في العالم تطبق هذا الإجراء. وأوضح أن التواصل مع الهيئة فتح المجال أمام فريق الإمارات للبحث والإنقاذ لاكتساب الخبرات والفنيات التقنية في مجال الإنقاذ، نظراً لما تتمتع به من خبرة واحترافية في العمل الميداني، وقدرات تنسيقية عالية أثناء الكــوارث، عــلاوة على عقد دورات متميزة في مجال إعداد الدول لمواجهة الكوارث، لافتاً إلى أن الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلــية، وجّه بتكليفه بمهام ضابط الاتصال ووضع الأطر القانونية والرسمية لتحديد العلاقة المتبادلة بين وزارة الداخلية والقيادة العامة لشرطة أبوظبي من جهة والهيئة الدولية للبحث والإنقاذ من جهة أخرى. وتابع أن ذلك فتح المجال للمشاركة مع الهيئة في المؤتمرات وورش العمل والدورات التخصصية، إضـــافة إلى التمارين المشـتركة وتسهيل الوصول إلى المعنيين في فرق البحث والإنقاذ الدولـية، مما أوجد قاعدة بيانات عمل مشتركة.

طباعة