«أبوظبي للتعليم» يناقش النموذج الحديث للتعليم

الاجتماع ناقش الإطار العام للمراحل التعليمية. تصوير: محمد حكيم

ناقش مجلس أبوظبي للتعليم، النموذج الحديث للتعليم في مدارس الإمارة الذي أعده فريق مختص من المجلس، ويعتزم المجلس تطبيقه خلال المرحلة المقبلة.

وأكد مدير عام المجلس، الدكتور مغير خميس الخييلي، الذي ترأس الاجتماع أول من أمس، أن هذا النموذج يأتي ضمن الخطة الاستراتيجية العشرية للمجلس التي تم إطلاقها بداية العام الدراسي الجاري وتستهدف تحقيق نقلة نوعية غير تقليدية في العملية التعليمية في الإمارة.

وقال إن «الاجتماع ناقش عناصر هذا النموذج كافة من بيئة تعليمية ومعلمين وإدارة مدرسية ومناهج وبرامج تعليمية ووسائل تقنية حديثة تخدم العملية التعليمية ومختبرات، مع التركيز على مرحلة رياض الأطفال، باعتبارها المرحلة الأساس في عمر الطالب».

وأوضح أن هذه المرحلة يتوقف عليها مدى تحفزه لتقبل فكرة التعليم وتزويده بالمهارات الأساسية المطلوبة، خصوصاً في لغته الأم اللغة العربية واللغة الإنجليزية التي ستكون بعد ذلك لغة التدريس والتعلم في المواد العلمية مثل العلوم والرياضيات للانتقال بطريقة صحيحة إلى الصف الأول، وبعدها الانطلاق الى المراحل التعليمية الأعلى بيسر وسهولة ودون صعوبات، وبحيث تصبح عملية التعلم ممتعة للطفل بما يهيئ له السبل للتفاعل مع الأطفال والمعلمين والمعلمات والمجتمع المدرسي إجمالاً من حوله وغرس مهارات التفكير النقدي والثقة بالنفس لديه منذ هذه السن المبكرة. وأضاف الخييلي، أنه تمت أيضاً مناقشة الإطار العام للمراحل التعليمية الأخرى من مبنى وبيئة مدرسية وسياسات تنظيمية مثل الهيكل التنظيمي الذي سيكون موحداً لجميع المدارس وكذا المدرسين ومؤهلاتهم ومديري ومديرات المدارس ومؤهلاتهم ومهاراتهم في إدارة المدرسة بمفهومها الحديث، والمناهج الدراسية والتقييم الكمي والكيفي لها والتكامل بين المواد الدراسية.

وتابع: كما تمت مناقشة طرق التعليم وطرق وأساليب التقويم للطلبة والمعايير السلوكية للطالب وآدائه داخل الصف وداخل المجتمع المدرسي عموماً، إذ يركز النموذج الحديث للمدرسة على الطالب باعتباره محور العملية التعليمية، كما تضمنت النقاشات خلال الإجتماع المهارات اللغوية للطالب في اللغتين العربية والإنجليزية وتقنيات التعليم ومشاركة آباء الطلاب وربط البيت بالمدرسة بشكل أفضل وأكثر فاعلية وتعظيم مسؤولية المنزل.

وبحث الاجتماع إقامة مراكز للدعم الأكاديمي في جميع مناطق الإمارة لتقديم الدعم المستمر للطلبة والآباء، ومن ضمن أهدافها القضاء على ظاهرة الدروس الخصوصية، بحيث تتولى المدارس مسؤولية إدارة هذه المراكز لمساعدة الطلبة وتفعيل أهدافها وجعلها نواة رئيسة في خلق ثقافة وبيئة تعليمية تركز على الطلبة جميعا بغض النظر عن مستوى أدائهم التحصيلي من أجل الارتقاء بمخرجات التعليم إلى أعلى المستويات.

طباعة