رسائل

الأطفال

أنا سوري أعمل موظفا في شركة عامة براتب يبلغ 3400 درهم، متزوج ولدي طفلان، أحدهما في الصف الاول الابتدائي والثاني في مرحلة رياض الأطفال. وأدى ضيق ذات اليد إلى انفصالي عن زوجتي، حيث أعيل الطفلين حاليا ولا أستطيع توفير مصاريف مدارسهما، ولا أجرة الغرفة التي أعيش فيها. وقد تراكمت علي الديون حتى أصبحت مهددا بالسجن والفصل من عملي، وتاليا تشريد أطفالي وضياع مستقبلي ومستقبلهم. أناشد أهل الخير مساعدتي لأستطيع الاستقرار والعودة إلى تربية أطفالي حتى لا يكونوا ضحية لوطأة الظروف التي أعيشها.
(ث.م)


معاق

أنا مصرية، أم لطفل معاق (ثماني سنوات)، أكد لي الأطباء الذين عاينوا حالته أن لديه قابلية كبيرة للتحسن، إذا التحق بأحد مراكز المعاقين.

لكن ذلك يكلفني 25 ألف درهم سنوياً، في حين يبلغ راتبي 2300 درهم شهرياً.

أناشد أهل الخير تقديم المساعدة لي لأتمكن من علاج ابني، علما بأن والده تم إنهاء خدماته منذ فترة ولم يلتحق بأي عمل حتى اليوم.
(أم عبدالرحمن)


«المخفي»

أطلب من وزارة التربية والتعليم، أن تعمم على المدارس بحظر تلوين زجاج نوافذ الفصول الدراسية بالمخفي، لأنه يحجب الرؤية تماما، ولا يتيح المشاهدة الجيدة للطلبة، الأمر الذي يثير مخاوف كثيرة لديّ، لاسيما بعد حوادث الاعتداء على الاطفال التي شهدتها مناطق في الدولة أخيرا. وأطالب المدارس بالاستعاضة عن التلوين بستائر يسهل التعامل معها، حتى يكون ذوو الطلاب أكثر اطمئنانا على أطفالهم.
نادر عبدالسلام

طباعة