محمـــد بـن راشد يتفقّد مختبر دبي المركـزي

محمد بن راشد خلال جولته في أقـسام المركز. وام

تفقّد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مختبر دبي المركزي التابع لبلدية دبي، وأثنى على جهود العاملين في أقسامه، لافتاً إلى أن مهامهم تتطلب خبرة وصبراً وإتقاناً.

واعتبر سموه ما يقومون به عملاً جباراً، يستحقون عليه الثناء والدعم.

وبدأ سموه زيارته بالاستماع من مديرة المختبر المهندسة حواء بستكي، إلى عرض تضمن تعريفاً بأقسام المختبر ومهام كل قسم ورؤيته المتمثلة بكونه «أفضل مانح ثقة للمنتجات على المستوى العالمي»، ورسالته ومفادها «نعمل على تقييم المنتجات وإجراء الفحوص والدراسات وتطوير المواصفات وضبط المقاييس من خلال خبراتنا ومختبراتنا المعتمدة للمساهمة في حماية المستهلك وتحقيق رضا المتعاملين».

وتناول العرض شرحاً لخدمة الاختبارات الميكروبيولوجية للمواد الغذائية والاعتماد الدولي الحاصل عليه المختبر في نظام الجودة الإدارية، وكذلك الاعتماد الدولي الفني حسب متطلبات المواصفة القياسية من هيئة الاعتماد البريطانية «يو. كي، ايه. اس».

وتعرف صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي من خلال الشرح إلى التقنيات المتوافرة في المختبر، وأهمها أجهزة قياس أعداد وأنواع البكتيريا، والقدرات البشرية التي تضم كفاءات وتخصصات يصل عددها إلى نحو 300 موظف وموظفة، يشكل المواطنون أكثر من 50٪ منهم، إضافة إلى البرامج التدريبية المتخصصة لتنمية القدرات البشرية العلمية والفنية.

ويغطي المختبر الذي يتكون من ثمانية مبان 28 حقلاً، إذ يتولى فحص المواد التجميلية ومستحضرات العناية الشخصية، ويلعب دوراً تكاملياً مع إدارة الصحة والسلامة العامة في البلدية. وكذلك خدمة فحص سلامة ألعاب الأطفال، وخدمات فحص ودمغ المعادن الثمينة، وفحص الأحجار الكريمة، وفحص وتسجيل الأجهزة الكهربائية، وخدمة فحص سلامة وجودة المنسوجات، وخدمات المعايرة والدعم وخدمات الصيانة والدعم.

ومن الحقول التي تدخل ضمن اختصاصات المختبر خدمات فحوص الوحدات الإنشائية، وخدمات مختبر التحليل الكيميائي، وخدمة منح الشهادات والخدمات المقدمة من قبل مكتب إدارة الأبحاث والتقييس.

وبعد العرض النظري، جال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يرافقه مدير عام بلدية دبي المهندس حسين لوتاه، ميدانياً في المختبر، للتعرف إلى طبيعة اختصاص كل قسم على أرض الواقع. وبدأ سموه جولته في شعبة مختبر الأحجار الكريمة واللؤلؤ والمعادن الثمينة، حيث استمع من القائمات على العمل فيها إلى مراحل عملية فحص المعادن الثمينة، وكيفية التأكد من خلوها من الغش، بواسطة معدات وتقنيات متطورة.

وولج سموه، بعد ذلك، غرفة الدمغ التي تمهر فيها المعادن الثمينة لإثبات أصالتها وسلامتها.

وشملت جولة سموه كذلك غرفة «جهاز مطياف الانبعاث الذري»، وغرفة «جهاز أشعة إكس»، وغرف حفظ العينات والأجهزة التحليلية، وجهاز مطياف الكتلة الذري والاشتعال والكيمياء الرطبة والفحوص الفيزيائية، وأخيراً غرفة فحص لعب الأطفال. وكانت المحطة الأخيرة، مكتب إدارة الأبحاث والتفتيش، ثم قسم فحص الأغذية والبيئة، حيث اطلع على عملية فحص المواد الغذائية بأنواعها للتأكد من صلاحيتها للاستهلاك الآدمي، وإعطائها الشهادة الصحية اللازمة.

طباعة