راشد ينفي قصده إزهاق روح «طفل العيد»

قال راشد ربيّع الراشدي، المتهم بقتل طفل العيد، إنه لم يقصد قتل المجني عليه الطفل موسى مختيار. وأصر في أولى جلسات محاكمته في محكمة استئناف دبي التي ترأسها القاضي عيسى محمد شريف، أمس، بعد 10 أيام من إدانة المحكمة الابتدائية له وحكمها بإعدامه بإجماع آراء هيئة المحكمة عن تهمة القتل العمد المقترنة بجناية اللواط بالإكراه، على نفي القصدية عن جريمته.

وعند سؤاله: «هل قتلت المجني عليه؟» أجاب بالإيجاب، كما اعترف بأنه لاط بالطفل ذي الأربع سنوات. لكنه نفى كونه قاصداً إزهاق روح المجني عليه. وأجّل القاضي الجلسة إلى تاريخ الـ 14 الشهر الجاري لندب محام يدافع عن المتهم، وفقاً للمادة «4» من قانون الإجراءات الجزائية الاتحادي التي تنص على ضرورة أن يكون لكل متهم في جناية تصل عقوبتها إلى الإعدام أو السجن المؤبد، محامٍ للدفاع عنه في مرحلة المحاكمة، فإذا لم يوكل المتهم محامياً عنه ندبت له المحكمة محامياً تتحمل الدولة مقابلاً لجهده. ونفى المتهم وجود محامٍ للدفاع عنه، رداً على سؤال القاضي عن وجود دفاعه من عدمه. وكانت القضية استؤنفت تلقائياً بحكم القانون، كون عقوبتها الإعدام، «إذ يتوجب أن تمر بدرجات التقاضي كافة»، بحسب القائم بأعمال رئيس نيابة ديره المستشار يونس البلوشي، الذي أشار إلى المادة (230) من قانون الإجراءات الجزائية الاتحادي التي تنص على أن «الحكم الصادر بعقوبة الإعدام يعتبر مستأنفاً بحكم القانون وموقوفاً تنفيذه»

طباعة