عسكريــون متقـاعدون يطالبون بأفرع للجمعية وأندية

متقاعدون أكدوا أن مقر الجمعية الحالي خارج أبوظبي يكبدهم عناء الطريق.                   الإمارات اليوم

طالب عسكريون متقاعدون بفتح أفرع جديدة لجمعية العسكريين المتقاعدين في مناطق خارج جزيرة أبوظبي، إضافة إلى إنشاء أندية صحية ورياضية خاصة بهم في تلك المناطق حتى يتمكنوا من الاستفادة من جميع الخدمات التي تقدمها الجمعية للمتقاعدين، من دون تكبد مشقة وعناء الطريق إلى مقر الجمعية الحالي في منطقة المصفح، وزيادة علاوة الأبناء المقررة حالياً بـ300 درهم، في ضوء غلاء المعيشة، وعدم تمكنهم من تلبية احتياجات ومتطلبات الحياة كافة.

في المقابل، كشف مدير الشؤون المالية في جمعية العسكريين المتقاعدين، العقيد أحمد الهرمودي، أن «الجمعية تدرس باهتمام طلبات المتقاعدين، وهي في هذا الصدد تعمل حالياً على إنشاء مقر جديد في مدينة محمد بن زايد، من المتوقع افتتاحه خلال عام 2013 ليكون جاهزاً أمام جميع أعضاء الجمعية للاستفادة من الخدمات المقدمة»، لافتاً إلى أن «موقع المقر الجديد من شأنه خدمة المتقاعدين الموجودين في مناطق بني ياس والشهامة والرحبة وخليفة (أ) وجميع المناطق في خارج جزيرة أبوظبي».

وتفصيلاً، طالب أبومحمد، متقاعد، بفتح أفرع جديدة للجمعية في مناطق بني ياس والشهامة والرحبة والشوامخ لخدمة المتقاعدين في تلك المناطق، إذ إن مقرها الحالي بعيد عنهم وليس لها سوى فرع واحد داخل أبوظبي، مطالباً بإنشاء نادٍ صحي أو رياضي خاص بالمتقاعدين يمكنهم من مزاولة هواياتهم وأنشطتهم المختلفة، مقترحاً خفض رسوم الاشتراك في نادي القوات المسلحة للمتقاعد .

واتفق معه محمد السويدي، مطالباً في الوقت نفسه بإعادة النظر في علاوة الأبناء للعسكريين المتقاعدين في ضوء ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة، مشيراً إلى أن العلاوة أصبحت لا تتناسب مع الارتفاع الحاصل حالياً في مستوى المعيشة.

وتمنى سالم ملغوث، إعادة النظر في ظروف المتقاعدين من مختلف الوزارات وما يعانونه في ظل التفاوت الكبير في الرواتب بين الموظف والمتقاعد، مع تأثر الجميع بغلاء المعيشة ومسؤوليات الأبناء حتى بعد التقاعد.

أما أبوغانم، متقاعد، فقد نوّه من واقع تجربته الخاصة بما تقدمه الجمعية في تخفيف أعباء المعيشة عن المتقاعدين، إذ تسدد الديون عن المتعثرين منهم وتسعى لدى جهات الاختصاص لتخفيف الديون عنهم.

من جانبه، أوضح مدير الشؤون المالية في جمعية المتقاعدين العسكريين أن «الجمعية عملت منذ إنشائها على خدمة العسكريين المتقاعدين وتقديم كافة المساعدات الممكنة لهم ولأسرهم، خصوصاً في ما يتعلق بصرف المعاشات والإعانات للمعوزين منهم»، مشيراً إلى أن «عدد أعضاء الجمعية وصل حتى الآن إلى 8000 متقاعد، مضيفا ان الجمعية وقعت اتفاقات ثنائية مع عدد من المؤسسات لدعم الجمعية وتقديم المساعدات للمتقاعدين، من بينها صندوق الزكاة ومؤسستي خليفة الخيرية وزايد الخيرية».

يشار إلى أن جمعية العسكريين المتقاعدين تأسست في عام ،2004 وتتضمن خططها تنفيذ مجموعة من الأنشطة الثقافية والاجتماعية والإعلامية التي تهدف إلى رفع المستوى الثقافي وزيادة الوعي الاجتماعي والصحي والاقتصادي، وتنمية الانتماء الوطني وتعزيز الترابط الاجتماعي، كما تسهم في مد جسور التواصل بين الجمعية وأعضائها خصوصاً وبين الجمعية والمجتمع عموماً.

وتولي وزارة الداخلية اهتماماً كبيراً بفئة المتقاعدين، عبر انشطتها وبرامجها والتي من بينها إنشاء جائزة وزير الداخلية للأبحاث العلمية السنوية، والتي يدخل في اطارها المتقاعدون، كما تحرص الوزارة والجهات التابعة لها عبر احتفالاتها الدورية والسنوية على تكريم المتقاعدين، تقديراً لدورهم الكبير في الارتقاء بالعمل الشرطي، فضلاً عن اهتمامها بالتواصل معهم وزيارتهم والاطمئنان عليهم في مختلف المناسبات.

طباعة