مركز لرعاية الحيوانات الأليفة السائبة في رأس الخيمة

جميع غرف المركز الخاصة بالحيوانات ستكون مكيّفة ومعقّمة لمنع انتشار الجراثيم.             الإمارات اليوم

أفاد المشرف العام في دائرة الأشغال العامة في رأس الخيمة، عبدالله يوسف آل عبدالله، بأن الدائرة قررت إنشاء مركز لرعاية وتربية الحيوانات الأليفة السائبة وفق المعايير الدولية، في إطار خطة لمكافحة ظاهرة القطط والكلاب السائبة في مختلف مناطق الإمارة. وقال آل عبدالله لـ«الإمارات اليوم» رداً على شكاوى مواطنين من انتشار القطط والكلاب السائبة في الشوارع، ما يؤدي إلى إزعاجهم، وتسببها في حوادث مرورية، إن الدائرة بدأت بإنشاء المركز بتكلفة مالية وصلت إلى 1.5 مليون درهم وسيتم افتتاحه خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، واستقبال الحيوانات الأليفة من الأشخاص الراغبين في السفر خارج الدولة وترك حيواناتهم في المركز لرعايتها والاهتمام بها.

وأضاف أن المركز يشتمل على مبنى للقطط وآخر للكلاب، لافتاً إلى أنه تم تصميم كل مبنى ليستوعب أكثر من 200 حيوان أليف، وأنه قابل للتوسع خلال السنوات المقبلة. وأوضح آل عبدالله أنه يوجد في المركز فريق من الخبراء والمتخصصين من أطباء بيطريين لرعاية الحيوانات الأليفة.

فريق متخصّص

أكد عبدالله يوسف آل عبدالله، أنه سيتم توفير فريق متخصص بجمع الحيوانات السائبة من الشوارع والمناطق السكنية وإحضارها إلى المركز بهدف تدريبها وجعلها من الحيوانات الأليفة ورعايتها صحياً، بدلاَ من تركها في الشوارع أو قتلها من قبل بعض السكان أو موتها في حوادث مرورية.

وتابع أنه يوجد في المركز في الوقت الجاري ثلاثة خبراء بيطريين وستتم زيادة عدد الخبراء خلال الفترة المقبلة حسب حاجة المركز وزيادة عدد الحيوانات.

وأكمل أنه سيتم تزويد المركز بالأجهزة والأدوات الصحية والبيطرية اللازمة لرعاية الحيوانات، موضحاً أن «جميع الغرف الخاصة بالحيوانات ستكون مكيفة ومعقمة لمنع انتشار الجراثيم وللحفاظ على صحة الحيوانات من التعرض لأي أمراض».وذكر أن المركز يشتمل على ساحات خارجية واسعة منفصلة للقطط والكلاب مخصصة للترفيه واللعب والتدريب على عدم مهاجمة الأشخاص. ولفت إلى أنه سيتم فصل الحيوانات عن بعضها بشكل مستمر لمنع أي عملية تكاثر ولتجنب وقوع مصادمات بينها.

وكان مواطنون في رأس الخيمة عبروا عن استيائهم من انتشار القطط والكلاب السائبة في الشوارع. وقال المواطن (أبوراشد) إنه يسكن في منطقة شمل ويعاني من نباح الكلاب المتواصل طوال الليل، لافتاً إلى أن عددها في ازدياد مستمر.

وقال إن أبناءه أصبحوا خائفين من تعرّض الكلاب لهم أثناء خروجهم من المنزل، مؤكداً أن بعض الكلاب الشرسة هاجمت العديد من المارة خلال فترة الليل.وأشار إلى ضرورة إيجاد حل مناسب لمنع تكاثر الكلاب والقطط السائبة لما تسببه من أخطار على حياة السكان وعلى مزارع المواطنين. وأيده المواطن (أبوزاهد) قائلاً إن انتشار الحيوانات السائبة في المناطق السكنية أدى إلى ازدياد عدد الحوادث المرورية بسبب اصطدام المركبات بها على الطرق السريعة.

وأضاف ان «نباح الكلاب ليلاً يؤدي إلى إيقاظ أطفالي الصغار وتخوفهم من النوم في غرفهم بمفردهم»، موضحاً أن نباح الكلاب مزعج للسكان. وأشار المواطن (أبوعبدالرحمن)، إلى أنه قدّم العديد من الشكاوى لبلدية رأس الخيمة من أجل مكافحة ظاهرة الحيوانات السائبة في المناطق السكنية، ولكن لم يجد أي تجاوب مع شكواه.

طباعة