رسائل

الرسوم الدراسية
أنا سودانية، أسكن في الشارقة، عمري 54 عاماً، أعمل معلمة في مدرسة خاصة براتب 2500 درهم، ولدي أربعة أبناء، يعمل أحدهم في مؤسسة تجارية براتب 6000 درهم شهرياً، ونسكن في شقة إيجارها الشهري 3000 درهم، كما أننا نسدد 1200 درهم شهرياً لدراسة ابني الجامعية. وبسبب ضغوط الحياة المستمرة، وغلاء المعيشة، تراكمت علينا بعض الديون، ولم نعد قادرين على تسديد الأقساط الدراسية لابني الآخرَين البالغة 13 ألف درهم.

لذا أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي على النفقات الدراسية.
(ع.ج)

20 عاماً في الإيجار
أنا مواطنة من كلباء، مطلقة، عمري 47 عاماً، ولدي أربعة أبناء، يبلغ أكبرهم من العمر 24 عاماً، وأصغرهم 19 عاماً، ثلاثة منهم يسكنون معي، وأحصل على معونة من وزارة الشؤون الاجتماعية، قدرها 4400 درهم، كما أحصل على 1200 درهم نفقة لابنتي. وأسكن في بيت إيجار منذ 20 عاماً.

مشكلتي الرئيسة هي السكن، فقد سبق لي التقديم على طلب الحصول على مسكن في برنامج الشيخ زايد للإسكان الحكومي منذ عام ،2003 وبعد مرور ست سنوات على تاريخ تقديم الطلب، حصلت على موافقة مبدئية.

ورغم مراجعتهم مرات عدة بعد ذلك، لكنني لم أسمع إلا رداً واحداً، وهو أن موضوعي في اللجنة.

أناشد المسؤولين في البرنامج النظر في موضوعي.
(أم جاسم)

أريد وظيفة
أنا مواطن من رأس الخيمة، عمري 26 عاماً، متزوج ولدي طفل، عملت سابقاً في إحدى الجهات الحكومية في أبوظبي، ولكنني أحلت إلى التقاعد بعد خدمة استمرت 10 سنوات، بسبب إعاقة في رجلي.

بحثت بعد ذلك جاهداً عن وظيفة في جهات حكومية وخاصة في رأس الخيمة ودبي وأبوظبي، ولكنني لم أجد استجابة. ومع أن لدي مؤهلاً بسيطاً هو الشهادة الابتدائية، فأنا أجيد اللغة الإنجليزية إجادة تامة.

المشكلة أن البنك يخصم 9000 درهم من راتبي التقاعدي الذي يبلغ 10 آلاف درهم، والباقي ضئيل لا يكفي بمصاريف الحياة.

أناشد المسؤولين في الجهات الحكومية والخاصة مساعدتي على إيجاد أي وظيفة لي، أستطيع من خلالها أن أعيل نفسي وأسرتي، وأفي بمتطلبات ومصاريف الحياة المتزايدة.
محمد سيف جابر

طباعة