«التواصل مع الضحية» يعيد بضاعة بمئات آلاف الدراهم

كشف نائب مدير الإدارة العامة للتحريات لشؤون الإدارة والرقابة الجنائية المقدم جمال سالم الجلاف، عن إعادة بضاعة تقدر بمئات الآلاف من الدراهم لتاجر من دولة آسيوية اشترى بضاعة من شركة تعمل في الدولة وغادر إلى بلاده، لكن البائع لم يلتزم بشحنها إليه في الموعد المحدد. وقال الجلاف إن رجل الأعمال لجأ إلى برنامج «التواصل مع الضحية» وأفاد بأنه كان ينتظر البضاعة بعد سفره بأسبوع واحد، لكن البائع لم يلتزم وماطله لمدة 60 يوماً، وبعد محاولات متكررة للاتصال به فوجئ بالبائع يغلق هاتفه ويرفض الرد على أي اتصالات. وأضاف الجلاف أن القائمين على البرنامج تحركوا على الفور واستطاعوا الوصول إلى الرجل، وتبين من خلال سؤاله أنه تعمّد المماطلة فعلياً وتم الحصول على تعهد منه بإرسال البضاعة، وتابع البرنامج ذلك حتى تأكد من وصول البضاعة إلى صاحبها. من جانبه قال مدير إدارة الرقابة الجنائية الرائد راشد بن ظبوي، إن برنامج «التواصل مع الضحية» يولي اهتماماً كبيراً للحالات الإنسانية، ومنها موظف تونسي يعمل في أحد البنوك الكبرى أراد الانتقال إلى بنك آخر بعرض أفضل وحين توجه للحصول على شهادة حسن سيرة وسلوك لإنهاء إجراءات عمله فوجئ بأن هناك تعميماً صادراً ضده بسبب عدم دفع فاتورة لشركة الاتصالات متأخرة لمدة ستة أشهر بالإضافة إلى مشكلة مالية كبرى. وأقر الرجل بتأخر الفاتورة لظروف عمله، لكنه أكد عدم تورطه في المشكلة الاخرى وبالفعل تم التأكد من ذلك وحصل على الشهادة وعاد إلى عمله، وأكد الرجل للشرطة أن البرنامج أسهم في إنقاذ مستقبله.

طباعة