حـنـيـف حسن: دول «الــتعاون» سجلت 300 نوع من الدواء

384 شركة دخلت في مناقصات الشراء الخليجي الموحد.               أ.ف.ب

أفاد وزير الصحة الدكتور حنيف حسن، بأن دول الخليج سجلت 300 نوع من الدواء لـ74 شركة خليجية وإقليمية وعالمية، ضمن نظام التسجيل الدوائي الموحد لدول المجلس، مؤكداً التوجه لتفعيل النظام خلال المرحلة المــقبلة لاستقطاب المزيد من الشركات وانواع اخرى جديدة من الدواء. كاشـــفاً عن مبادرة لإنشاء المجلس الخليجي للطوارئ الصحية.

وقال خلال مؤتمر صحافي، عقد في ابوظبي، أول من امس، ان عمليات سحب الدواء في دول الخليج تتم وفقاً لأسس عالمية، بالتعاون مع مختبرات في جنيف، بعد الحصول على تقارير موثقة ومعتمدة، مؤكدًا ان نظام التسجيل الدوائي يقر بأن سحب دواء فى دولة خليجية يعني سحبه من الأسواق الخليجية الأخرى.

وأوضح أن الاحتياجات الدوائية الخليجية في ازدياد، في حين تسعى المصانع الوطنية الى تغطية جزء من هذه الاحتياجات. ولفت إلى أن 384 شركة دخلت في مناقصات الشراء الخليجي الموحد، البالغة قيمتها ملياراً و400 مليون دولار خلال العام 2009.

وقال إن هناك اتفاقاً مبدئياً على انشاء شركة طبية خليجية متخصصة في علاج وتشخيص الأمراض النادرة والمحدودة في دول المجلس، تمول من الدول الأعضاء والقطاع الخاص بنظام الشراكة، اضافة إلى انشاء مركز خليجي متقدم بالتعاون مع القطاع الخاص لتجزئة الدم، لتلبية الطلب المتزايد خليجياً، وكسر حدة الاحتكار العالمي وارتفاع الأسعار، فضلاً عن انتاج الأمصال واللقاحات لتحقيق الاكتفاء الذاتي، خصوصًا ان دول المجلس لا تنتج هذه المنتجات المهمة، مؤكداً مخاطبة الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجى لمؤسسة الخليج للاستثمار لإعداد دراسة الجدوى الاقتصادية لهذه المشروعات.

وأكد عزم الدول الخليجية التصدي للأمراض المزمنة، مثل امراض القلب والشرايين والسكري والسرطان، واصفاً إياها بالخطرة، وأنها تهدد الصحة في دول «التعاون». مشيراً إلى أن هذا المشروع سينفذ على مدى 10 سنوات بداية من العام الجاري، وسيتضمن تنفيذ برامج وحملات توعية لرفع الوعي الصحي، وتقليل عوامل أخطار الإصابة بالامراض المزمنة.

واقر وزير الصحة بوجود نقص في الكوادر الطبية على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، كاشفاً عن برامج توسع فى المجال التمريضي لتوفير كوادر مؤهلة، وتشكيل لجنة خليجية لدراسة سد العجز في مختلف التخصصات.

طباعة