٪5 نسبة إعادة تدوير الأوراق في الدولة

لمشاهدة المخطط بشكل واضح يرجى الضغط على الصورة أعلاه.

أفادت مدير عام جمعية الإمارات للبيئة حبيبة المرعشي، بأن كمية الأوراق التي تتم إعادة تدويرها في الدولة لا تتعدى 5٪ من إجمالي الكمية المهدرة.

وأوضح المدير العام لشركتي «مسار للطباعة والنشر» و«توصيل» فيصل بن حيدر، أن مبادرة «الصحيفة الخضراء» التي أطلقها مركز محمد بن راشد لإعداد القادة، أول من أمس، دعوة للتعامل الحضاري مع النفايات، لافتاً إلى أنه تم تكوين مجموعة اطلق عليها «الفريق الأخضر»، لمتابعة مبادرة الصحيفة الخضراء، موضحاً أن الفريق سيبدأ زيارة جميع الصحف الموجودة في الدولة، وكذلك شركات القطاع الخاص، بهدف تبني المبادرة، والعمل على تنفيذها على نطاق واسع، ودعمها بالجوائز التحفيزية. وأشار بن حيدر إلى أن فكرة المبادرة تعتمد على أربع محاور رئيسة أولها دور النشر، من خلال التوعية والتثقيف والترويج للحملة، والإسهام في جمع الصحف المرتجعة، والمحور الثاني المؤسسات الراعية، التي تقدم الجوائز والخصومات التحفيزية لمن يجمع أكبر كمية من الأوراق ويسلمها لـ«الفريق الأخضر»، والمحور الثالث شركات تجميع الورق في الدولة التي تعد أحد الأركان المهمة في نجاح المبادرة، مشيراً إلى أنه ستتم دعوتها كشركاء استراتيجيين فيها، والقراء والمجتمع يمثلان المحور الرابع في نجاح المبادرة من خلال المشاركة الفعالة في جمع الأوراق الفائضة وتسليمها إلى الفريق، وكلما زادت كمية الأوراق المجمّعة زادت معها الجوائز التي يحصلون عليها.

وذكر أن الحملة تركز على تثقيف الناس ولفت أنظارهم إلى التعامل مع النفايات بشكل حضاري، حتى لا يذهب معظمها إلى مكبات النفايات، على الرغم من أنها قابلة لإعادة التدوير، كما أنها ستكون نواة للتعامل بشكل أفضل مع جميع أنواع النفايات، سواء الورقية أو البلاستيكية أو المعدنية، بمجرد تطبيق الفكرة نفسها على نطاق أشمل، لافتاً إلى أن سوق تجارة الورق في الدولة تبلغ 450 مليون درهم سنوياً. وأوضح بن حيدر أن الأوراق المعاد تدويرها تدخل في صناعة كثير من الصحف المحلية، على رأسها جريدتا «الإمارات اليوم» و«البيان»، إلا أنه في الوقت نفسه تعد مصانع التدوير الموجودة في الدولة غير مؤهلة بشكل كامل للوصول بالمنتجات الورقية إلى الجودة نفسها التي تصل إليها في أوروبا، إلا أنها تعدّ كافية في الوقت الحالي .

وفي إطار مشروع «الصحيفة الخضراء»، تعتزم دور النشر والصحف المشاركة توزيع «حقيبة خضراء» على كل منزل أو مكتب مشارك، وسيملأ المشتركون الحقيبة يومياً ليتم جمعها بصورة دورية، كما سيحصل المشتركون على قسائم خصم وعديد من العروض الخاصة وفقاً لكمية الصحف القديمة التي يتم جمعها في الحقيبة الخضراء.

واعتبر وزير البيئة والمياه الدكتور راشد أحمد بن فهد مشروع «الصحيفة الخضراء» خطوة مهمة في سبيل تفعيل دور القطاع الخاص في دعم المبادرات والبرامج البيئية المختلفة، مشيراً إلى ثقته التامة بأنّ هذه المبادرة ستشكّل بدايةً لسلسلة من الحملات المبتكرة التي تستهدف إيجاد مجتمع نظيف ومستدام وآمن بيئياً. ودعت المرعشي إلى تكاتف المؤسسات الحكومية والخاصة من أجل إنجاح هذه الحملة، والحفاظ على الموارد البيئية داخل الدولة من الهدر، مشيرة إلى ضرورة دعم القطاع الصناعي الخاص بعملية إعادة التدوير ليسهم في نجاح المبادرة بشكل أفضل. وذكرت أن هناك أكثر من 12 مؤسسة مختصة في تجميع الورق داخل الدولة كأحد أنواع التجارة القائمة على عملية إعادة التدوير، فضلاً عن عدد من الصناعات الثانوية القائمة على العملية نفسها.

طباعة