«بيئة أبوظبي» تقيس جودة هواء المنازل

أعلنت هيئة البيئة في أبوظبي، أنها تجري مسحا ميدانيا لقياس جودة الهواء الداخلي والصحة والتغذيــة في الدولـة، بهدف تحديد العوامل التي تؤثر في صحة الإنســان، في البيئة المنزلية، باستخدام أجهزة تكنولوجية متقدمة، طورت في المختبرات العلمية لجامعة كارولينا الشمالية بالولايات المتحدة الأميركية، لهذا المشروع خصوصا.

ويشمل المسح الذي ينفذ في إطار مشروع مشترك، لوضع استراتيجية وطنية للصحة البيئية في الدولة، تركيب أجهزة في 600 منزل في مختلف إمارات الدولة، لرصد الهواء ضمن عينة مختارة عشوائيا للتعرف إلى نسبة التعرض لملوثات الهواء الداخلي، وحصر الحالات الصحية المزمنة، وأمراض الجهاز التنفسي (مثل أمراض القلب والشرايين والسكري والربو)، والعادات الصحية، والسمنة وغيرها، الناتجة عن «تغير العادات الغذائية».

وتشمل قائمة ملوثات الهواء التي ستقاس داخل المنازل غاز أول أكسيد الكربون، وكبريتيد الهيدروجين، وثاني أكسيد النتروجين، والفورمالدهايد، والتوليووين، وثاني أكسيد الكبريت والجسيمات الدقيقة.

وستوضع أجهزة رصد لقياس جودة نوعية الهواء الخارجي في 50 موقعا، بهدف قياس نسبة الملوثات الخارجية، وتأثيرها في السكان.

وتتضمن خطوات المشروع اختيار منازل لقياس تركيز الغازات الناجمة عن المواد الهيدروكربونية من غير الميثان، والجسيمات الدقيقة في الجو.

وكـانت «الإمارات اليوم» نشرت في عددها السبت الماضي خبرا عن دراسة ملوثات، مثل المذيبات العضوية والرصاص والزئبق والمبيدات وغيرها، ونسبتها خطأ إلى المدير التنفيذي للعمليات البيئية في الهيئة جابر الجابري، وأكدت الهيئة أن الدراسة المشار إليها لا تخصها.
طباعة