«التربية» تواجه السلوكيات الدخيلة بـ«لائحة متطوّرة»

طالب وزير التربية والتعليم حميد محمد عبيد القطامي، لجنة إعداد لائحة السلوك الطلابي في الوزارة بالخروج بلائحة أكثر تطوراً تمكن المجتمع المدرسي من مواجهة السلوكيات الدخيلة على مجتمعنا وتسهم في توفير بيئة تربوية جاذبة وحافزة يتحلى بها العاملون في الميدان التربوي والطلبة. وكان الوزير حضر جانباً من اجتماع اللجنة واطلع على سير أعمالها وما توصلت إليه، موجهاً بـ«ضرورة التواصل مع الميدان التربوي وطرح اللائحة على العاملين فيه عبر الموقع الإلكتروني للوزارة للاستفادة من آراء ومقترحات الإداريين والمعلمين وأولياء الأمور والطلبة لإنجاز اللائحة»، معتبرها «وثيقة مهمة لحفظ الصورة الراقية لمدارسنا وحمايتها من السلوكيات الغريبة».

وقال القطامي إن الوزارة تسعى إلى الخروج عن النمط المألوف لمثل هذه اللوائح والذي كثيراً ما يقتصر على مجموعة من الضوابط والبنود الجامدة المرتكزة على آليات عقابية، مؤكداً ضرورة صياغة اللائحة بمضمون وشكل يعزز منظومة القيم لدى كل طالب ويمكنه من الاندماج في مجتمعه المدرسي ويساعد أولياء الأمور في الوقت نفسه على التواصل الجيد مع المدرسة من أجل الوصول إلى طالب نموذجي يكون محل فخر ذويه ومجتمعه.

وتابع «أننا أمام متغيرات كثيرة وسلوكيات غريبة على مجتمع الإمارات، وأن ذلك يجعلنا أمام تحديات تزيد من إصرار الوزارة على تطوير البيئة التعليمية بطريقة شمولية تحفظ للمدرسة مكانتها كمؤسسة تربوية تهدف إلى تخريج أجيال نافعة لوطنها».

وأشار إلى أن الدولة تتمتع بقيم أصيلة تميزها عن كثير من المجتمعات وهو ما يُظهر بوضوح أهمية توفير لائحة سلوك مماثلة للمدارس الخاصة حتى يكون قطاعا التعليم العام الحكومي والخاص في منظومة تربوية واحدة تتضمن مجموعة ضوابط ومحفزات تحفظ الصورة الحضارية لمدارسنا.

طباعة