يقتل صديقه في الشارقة.. وتضبطه الشرطة في مطار دبي

المتهم.         من المصدر

ضبطت أجهزة البحث الجنائي في شرطة الشارقة، متهماً في جريمة قتل راح ضحيتها سائق، بنغالي، خلال 10 ساعات من تلقيها بلاغاً بالجريمة التي وقعت، ظهر الخميس الماضي، في منطقة الطرفانة في الشارقة، وراح ضحيتها سائق خاص، وضبط الجاني أثناء محاولته مغادرة الدولة عن طريق مطار دبي الدولي.

وكان البلاغ ورد إلى غرفة العمليات المركزية في شرطة الشارقة في الساعة 30: 11 صباحاً، يفيد بالعثور على جثة المجني عليه مسجاة بالغرفة الخاصة بسكنه داخل فيلا تعود إلى أحد المواطنين بمنطقة الطرفانة بالشارقة، فانتقل إلى الموقع مجموعة من ضباط وأفراد للتحريات والمباحث الجنائية وضباط التحقيق في مركز شرطة الغرب، وتبين وجود جثة المجني عليه داخل إحدى الغرف الملحقة بالفيلا والمخصصة لسكن العاملين لدى الأسرة، وبحضور وكيل نيابة الشارقة ورئيس قسم التحريات والمباحث الجنائية بإدارة البحث الجنائي ومدير مركز شرطة الغرب، باشرت الفرق المختصة من المختبر الجنائي في شرطة الشارقة عملها في الموقع، إذ تبين أن الجثة تعود لشخص آسيوي في العقد الرابع من عمره، متوسط الطول والبنية، وملقى على ظهره، والجثة مغطاة ببطانية تغطيها بقع الدماء.

ومن خلال جمع المعلومات الأولية تبين أن الضحية يُدعى «زاهر.م.ع ــ بنغالي» ويعمل سائقاً خاصاً ويقيم في هذه الغرفة إلى جوار غرفة أخرى يسكنها أحد العاملين لدى الأسرة.

وبمعاينة الطبيب الشرعي والخبير البيولوجي للجثة، تبين أن القتيل تعرض للضرب بواسطة آلة حادة على رأسه من الخلف، ما أدى إلى كسر الجمجمة، وأن الجاني طعن المجني عليه طعنات نافذة في الصدر والبطن، وربط عنقه بحزام جلدي، وقام بخنقه قبل أن يتركه جثة هامدة، ويلوذ بالفرار من باب جانبي متصل بحمام الغرفة، حيث وجد الباب الرئيس مغلقاً.

ومن خلال البحث والتحري وصلت الشرطة إلى معلومات تفيد بأن شخصاً تربطه علاقة بالمجني عليه كان دائم التردد عليه في محل سكنه، وان آخر مرة شوهد فيها هذا الشخص وهو في طريقه إلى غرفة المجني عليه، كانت مساء الأربعاء الماضي.

وبمتابعة البحث والتحري تم تحديد هوية الشخص المشار إليه، وتبين انه يدعى (محمد.ف.أ ــ بنغالي)، ومن خلال جمع المعلومات تبين أنه حجز تذكرة طائرة للسفر إلى بلده عن طريق مطار دبي الدولي. وبالتعاون والتنسيق مع شرطة دبي تم ضبطه أثناء محاولته مغادرة الدولة في الساعة الثانية والنصف من فجر يوم الجمعة الماضي. وبالتحقيق معه، اعترف بقتل المجني عليه الذي تربطه به علاقة صداقة تعود إلى فترة بعيدة. وحول الأسباب التي دفعته إلى ذلك، جاء في إفادته أنه سبق أن طلب من المجني عليه مساعدته في البحث عن عمل آخر يزيد من راتبه، حيث وعده المجني عليه بتشغيله لدى كفيله وطلب منه دفع مبلغ من المال مقابل نقل كفالته حيث دفع 12 ألف درهم للمجني عليه على دفعات. وأفاد المتهم أنه علم أن المجني عليه كان ينوي العودة نهائياً إلى بلده ويخطط لمغادرة الدولة، فتوجّه إليه وطلب منه حسم الأمر بشأن تشغيله ونقل كفالته او إعادة المبلغ الذي دفعه له، ودار نقاش عنيف بينهما انتهى بأن صفع المجني عليه المتهم، ما دفعه إلى ضربه بواسطة ساطور عثر عليه في مقر إقامة المجني عليه، قبل أن يطعنه بسكين وجده داخل الغرفة، كما استخدم قفازات يد وجدها في الغرفة بعد إكمال جريمته، وبعد أن قضى على المجني عليه غطى جثته ببطانية ثم اغتسل في حمام الغرفة ولاذ بالفرار من الباب الجانبي المتصل بالحمام.

طباعة