رسائل

نظرات الحسرة

أنا مواطن من دبي، (22 عاماً)، حاصل على بكالوريوس تخصص المالية والبنوك بتقدير جيد جداً، وحصلت على دورات في الحاسب الآلي، إلى جانب دورات تدريبية في إحدى الدوائر الحكومية، وتصورت بعد تسلحي بالعلم أنني لن أجد صعوبة في الحصول على وظيفة أبدأ بها حياتي العملية بعد مشوار طويل في تحصيل العلم، وطرقت العديد من أبواب حكومية وخاصة في دبي ولم أجد أي استجابة لطلباتي.

وأنا في أمسّ الحاجة إلى الوظيفة، خصوصاً أن والدي هو المعيل الوحيد لنا، ولم يدخر الجهد والمال في سبيل تعليمي، والآن أنا جالس بلا عمل وأرى نظرات الحسرة في عين والدي على الرغم من أنه مازال يزودني بالأمل والصبر، لذا أناشد المسؤولين في الجهات الحكومية والخاصة مساعدتي على إيجاد وظيفة تساعدني على ظروف الحياة ومتطلباتها في ظل غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار.
(خ.ع)



الطرد والتشريد

أنا عراقية، (38 عاماً)، أسكن في كلباء، لدي خمسة أبناء، ونسكن في بيت إيجاره 30 ألف درهم سنوياً، وأنا المعيلة الوحيدة لأسرتي، حيث كنت أعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 2000 درهم، ولا أعرف ماذا أفعل في ظل هذه الظروف التي أمر بها من مصاريف الحياة والإيجار والمستلزمات البنكية، خصوصاً أن زوجي عاطل عن العمل هو أيضا بعد إنهاء خدماته، وحاول البحث عن وظيفة لأشهر عدة دون جدوى، وحالياً نعيش على المبلغ الذي ادخرته وبالكاد يكفي للطعام والشراب، وصاحب المسكن يطالبنا بدفع متأخرات الإيجار بين فترة وأخرى، ويهددنا بالطرد والتشريد بعدما تحملنا قدر استطاعته، لذا أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي على إيجاد وظيفة لي ومساعدتنا في متأخرات الإيجار.
(نفيسة)



7 أشهر في جحيم

أنا فلسطيني، (52 عاماً)، ومن حملة الوثيقة المصرية، حاصل على شهادة الدكتوراه في التربية، أسكن في العين، ولدي سبعة أبناء وزوجة، كنت أعمل في إحدى الجهات الحكومية وتم إنهاء خدماتي منذ سبعة أشهر وقضيت هذه الفترة في جحيم لا يطاق، وحاولت جاهداً البحث عن وظيفة ولم يحالفني الحظ أو بالأحرى لم أجد جهة ترغب في توظيفي، وأسكن في بيت إيجاره 30 ألف درهم سنوياً، وأعيش حالياً على مستحقاتي، وإقامتي وإقامة أسرتي منتهية الصلاحية منذ نحو شهرين، والآن لا أعرف كيف أتصرف في ظل هذه الظروف القاسية، خصوصاً أني لا أستطيع العودة إلى الوطن فلسطين كوني من حملة الوثيقة المصرية، لذا أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي على توفير وظيفة مناسبة أستطيع من خلالها أن أعيل أفراد أسرتي، وأحفظ بها كرامتي أمام أولادي.
(حسن)

طباعة