فاتورة «المدينة» تعطّل سفر محمد للعلاج

محمد ينتظر سداد فاتورة المستشفى لاستكمال علاجه في لندن. الإمارات اليوم

يعاني الطفل المواطن محمد سعيد (53 يوماً) من عيب خلقي منذ الولادة، وضعته والدته على إثره في مستشفى المدينة، في دبي، تحت العناية المركزة بعد ولادته مباشرة، وفوجئت بمطالبتها بتسديد 200 ألف درهم، هي تكلفة إقامته في غرفة العناية.

وكان متبرع قد تكفل بنفقة سفر الطفل للعلاج في أحد مستشفيات لندن،، ولكن تكلفة إقامته في مستشفى المدينة تمثل مشكلة، خصوصاً أنه لم يبق على موعد سفره للعلاج سوى بضعة أيام.

ووفقاً لما قالته والدة الطفل لـ «الخط الساخن» فقد راجعت عيادة النساء والولادة أثناء فترة حملها، وكانت سعيدة بانتظار مولودها الثالث، وبعدها فتحت ملف الولادة في مستشفى المدينة، وفي ظنها أن التأمين الصحي يغطي تكاليف العلاج، لكنها فوجئت بأنه لا يغطي إلا العملية القيصرية.

وبعد أن وضعت مولودها، فوجئت بطبيب الولادة يخبرها بأن طفلها يعاني من عيب خلقي في القلب، ما أدى إلى إصابته بصعوبة في التنفس، فضلاً عن تحول لونه إلى الأزرق لعدم وصول الأوكسجين إلى رئتيه.

وفي يوم الولادة نفسه، نقل بسيارة إسعاف ليلاً إلى مستشفى الشيخ خليفة في أبوظبي، وخضع لعملية قسطرة. وبعد أيام اكتشف الأطباء الذين عاينوا حالته أنه يحتاج إلى إجراء عملية في شرايين القلب، فخاطب والده جهات عدة، تكفلت إحداها بعلاج الطفل في لندن، ولكنها لم تتكفل بتكاليف إقامته في مستشفى المدينة.

وأضافت: «يرقد طفلي حالياً في العناية المركزة في انتظار سفره إلى لندن (31 يناير)، ولكن تكاليف الولادة والإقامة في المستشفى تمثل مشكلة حقيقية، فقد رفضت شركة التأمين الصحي تغطية تكاليف العلاج إلا بنسبة بسيطة، وإمكاناتنا المالية لا تسمح لنا بذلك».

وتفيد تقارير طبية صادرة من مستشفى الشيخ خليفة بأن محمد سعيد يحتاج إلى جراحة عاجلة في القلب، ووزنه لا يسمح له بإجراء العملية (أقل عن كيلوغرامين)، وتالياً فهو لا يستجيب للعلاج، ويحتاج إلى تبديل شرايين في أسرع وقت، وهذه العملية غير متوافرة في مستشفيات الدولة.

طباعة